البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٥/١ الصفحه ٥٦ : يعنيهما قبل كلّ شيء الاستيلاء على خيرات
الامّة ومقدراتها الاقتصادية.
ولمّا استبان
للشيخين ضياع أملهما
الصفحه ٥٥ :
احتجاجاته على طلحة والزبير
بايع الزبير وطلحة
الإمام عليهالسلام عن رضى لا إكراه فيه ، ولمّا تمّ
الصفحه ٦١ :
فمن المؤكد الذي
لا ريب فيه أنّه لو لا منازعة الشيخين للإمام وابتزازهما لحقّه لما استطاع معاوية
الصفحه ٦٣ : المهاجرين الأوّلين ، وترتيب درجاتهم ، وتعريف طبقاتهم! هيهات لقد
حنّ قدح ليس منها ، وطفق يحكم فيها من عليه
الصفحه ١٤ : أفلجوا بالأدلة الحسّية آراء الملحدين ، فهذا شيخ الأنبياء إبراهيم عليهالسلام حينما حاججه أحد
فراعنة عصره
الصفحه ٥٩ : يلزم كلّ امرئ بقدر ما احتمل ، فارجعا أيّها الشّيخان عن رأيكما ،
فإنّ الآن أعظم أمركما العار من قبل أن
الصفحه ٨٣ :
بينهما الحديث التالي بتصرف :
الراهب : أيّها الشيخ ما اسمك؟
أبو بكر : عتيق.
الراهب : هل هناك اسم آخر
الصفحه ١٣٢ : وَاللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
أي مقتدر
على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرّسل إليكم رسالاتهم ، كذلك
الصفحه ٧٣ : والحزم ،
فعصيتمونى وأكرهتموني حتّى حكّمت ، فلمّا أن فعلت شرطت واستوثقت ، وأخذت على
الحكمين أن يحييا ما
الصفحه ٥٢ :
لينتزع حقه منهم
فصبر على ما في الصبر من قذى في العين ، وشجى في الحلق.
٢ ـ قال
عليهالسلام
الصفحه ٥٣ :
أبو الشهداء ، فقد
عمد يزيد بن معاوية الممثل الوحيد للأسر القرشية إلى السبط فأجهز عليه وعلى أهل
الصفحه ٦٦ : المهاجرين
على الأنصار بأنّهم ألصق الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله وهذه الجهة التي احتجوا بها وتغلبوا
الصفحه ٢٤ :
وردّ الإمام عليه بمنطقه الفيّاض قائلا
:
« فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه
، ولا
الصفحه ٥١ : منهم أقصاه
، فقد استبان له عداؤهم السافر له وحقدهم البالغ عليه ، وقد ادلى عليهالسلام بعدة مناسبات
الصفحه ٧٠ :
مع الخوارج
وبعد ما أحرز
الإمام عليهالسلام النصر الحاسم على خصمه الجاهلي معاوية وبات الاستيلا