البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٤/٣١ الصفحه ١٤٣ : ملائكة النّقمة ، ولملك الموت أعوان من ملائكة الرّحمة والنّقمة يصدرون عن
أمره ، وفعلهم فعله ، وكلّ ما
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام وأخبره بالأمر فأسرع إلى الجامع ومعه
السبطان الحسن والحسين عليهماالسلام
، فقال أبو بكر للراهب : سل
الصفحه ٩٠ :
جواب الإمام :
وكتب الإمام جواب هذه المسائل ، وهذا نص
ما كتبه بعد البسملة :
« من عليّ بن أبي
الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر
الصفحه ١٠٥ : تعالى إلى جابيل ملك الجبال أن شقّ
الجبال ، وانته إلى أمر محمّد فأتاه فقال له : إنّي قد امرت لك بالطّاعة
الصفحه ١٤٠ :
حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) (٢).
و ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا
فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ
الصفحه ١٦٤ : لا يخضع لأوصاف الممكنات التي يطرق عليها العدم ،
ويؤول أمرها إلى التراب.
لقد كان وصيّ رسول
الله
الصفحه ١٤ : الدامغة.
٤
أمّا سيّد
الأنبياء وخاتم المرسلين فقد اعتمد في تبليغ رسالة ربّه على الحوار والمحاججة
الصفحه ٨١ : ؟
إنّ
الله تعالى يجلّ عن الأين ، ويتعالى عن المكان ، كان فيما لم يزل ، ولا مكان وهو
اليوم على ذلك ، لم
الصفحه ١٤٦ : اللهِ هُمُ
الْغالِبُونَ )
(٣) والّذين آمنوا في هذا
الموضع هم المؤتمنون على الخلائق من الحجج والأوصياء في
الصفحه ١٤٩ : ؟
( أَوْ يَأْتِيَ
رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ ) ، يعني بذلك أمر ربّك ، والآيات هي العذاب في
الصفحه ٥٦ : طلحة والزبير ، وإنّما المقصود هو الاستيلاء على مقدّرات الدولة وأجهزة الحكم
، والاستيلاء على ثروات
الصفحه ١٣٢ : وَاللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
أي مقتدر
على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرّسل إليكم رسالاتهم ، كذلك
الصفحه ٧٣ : والحزم ،
فعصيتمونى وأكرهتموني حتّى حكّمت ، فلمّا أن فعلت شرطت واستوثقت ، وأخذت على
الحكمين أن يحييا ما
الصفحه ٥٢ :
لينتزع حقه منهم
فصبر على ما في الصبر من قذى في العين ، وشجى في الحلق.
٢ ـ قال
عليهالسلام