البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٣/١٠٦ الصفحه ٩٧ : من الصحابة كان
من بينهم الإمام عليهالسلام
، فقال اليهوديّ لعمر : إني رجل من اليهود وأنا علاّمتهم
الصفحه ١٠٣ :
مع عالم يهودي
ووفد إلى يثرب
عالم يهودي من أهل الشام كان قد قرأ التوراة والإنجيل والزبور وصحف
الصفحه ١٣١ : ، واستبدالهم الّذي هو أدنى بالّذي هو خير ،
فكذّبهم الله فيما انتحلوه من الإيمان بقوله :
( انْظُرْ كَيْفَ
الصفحه ١٣٣ : يَوْمَئِذٍ
ناضِرَةٌ. إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ )
ذلك في
موضع ينتهي فيه أولياء الله عزّ وجلّ بعد ما يفرغ من الحساب
الصفحه ١٤٨ : من أدلّ الدّلائل على حكمة الله عزّ وجلّ الباهرة ، وقدرته
القاهرة ، وعزّته الظّاهرة لأنّه علم أنّ
الصفحه ١٥٦ : ، أما تعرف ذلك من قرب الشّمس وبعدها؟
وأمّا
قوله
: ( بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ) ، فإنّ لها
الصفحه ٢٥ :
وأنّهم من الامّة
، وقد اعترف أبو بكر بذلك.
ثمّ وجّه الإمام له السؤال الثالث :
« كيف تحتجّ
الصفحه ٢٦ :
وأراد الإمام من
السابقة : السبق للإسلام ، ومن القرابة : القرابة للرسول صلىاللهعليهوآله ، وهذان
الصفحه ٣٢ : إلى حديث النبيّ صلىاللهعليهوآله انّه جمع الأقربين من اسرته ، وقال لهم
:
« من يضمن عنّي ديني
الصفحه ٣٥ :
الذي باعه الطعام قد
عرض طعاما للبيع فاشترى منه ، وناوله الدينار فامتنع من أخذه.
وفي اليوم الثالث
الصفحه ٣٦ : :
( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ
يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ... )
(٢) أم أنا؟
».
أبو بكر : بل أنت.
من
الصفحه ٥٩ :
إقراركما
به ، وقد زعمتما أنّي قتلت عثمان فبيني وبينكما من تخلّف عنّي وعنكما من أهل
المدينة ثمّ
الصفحه ٧٣ : تبنا من ذلك ، فإن شهدت على نفسك بالكفر
وتبت كما تبنا فنحن معك وإلاّ فاعتزلنا ، وإن أبيت فنحن منابذوك
الصفحه ١١٢ :
بغير قتلة صاحبه في يوم واحد ، فأمّا الوليد فمرّ بنبل لرجل من خزاعة قد راشه
ووضعه في الطّريق فأصابته
الصفحه ١٤٩ : تنزيله ـ أي غير ظاهره ـ؟ وقال
: ( وَأَنْزَلَ لَكُمْ
مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ )
(٢) ، وقال