البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٥/٧٦ الصفحه ١٥ : تبنّى المحاورة والمناظرة في تبليغ رسالته ، ولم يلجأ
إلى القوّة العسكرية ولا لأي وسيلة من وسائل العنف
الصفحه ١٧ :
٩
وقبل أن أطوي هذا
التقديم ، أودّ أن أعرض إلى أني لم استوعب ـ بصورة قاطعة ـ جميع احتجاجات الإمام
الصفحه ٢١ : على أهل بيت النبوة عليهمالسلام بصورة واضحة بعد انتقال النبي صلىاللهعليهوآله إلى حظيرة القدس
فقد
الصفحه ٢٤ : الممتنعة عنك من سلمان وعمّار
وأبي ذرّ والمقداد وابن عبادة ومن معه من الأنصار ...
».
عرض الإمام إلى
الصفحه ٢٩ : ) (١)
أم أنت؟
».
أشار الإمام عليهالسلام إلى نذر الإمام وسيّدة النساء وجاريتها
فضة حينما مرض الحسنان أن
الصفحه ٣٨ :
احتجاجه على أبي بكر وحزبه
ولمّا اخذ الإمام عليهالسلام قسرا إلى الجامع النبوي ليبايع أبا بكر
الصفحه ٤١ : محمّد صلىاللهعليهوآله في العرب عن داره
وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في
الصفحه ٥١ : على ما أرادوه ، ولم يكن باستطاعة الإمام أن
يناهضهم ، فلم تكن عنده قوة ولم يكن يأوي إلى ركن شديد
الصفحه ٥٦ : حكومة الإمام فقالا له : ائذن لنا يا أمير
المؤمنين.
« إلى أين؟ ».
نريد العمرة.
فرمقهما الإمام بطرفه
الصفحه ٥٩ : الله الطمع والحسد ،
فقد ألقياهما في شر عظيم ، وحمّلاهما المسئولية أمام الله تعالى.
وقد ألمحنا إلى
الصفحه ٦٨ : الأخير من رسالته إلى تهديد معاوية للإمام بالسلاح والقوى العسكرية التي
يملكها فردّ عليه الإمام ساخرا
الصفحه ٧٢ :
إلى
كتاب الله ، قلت لكم : إنّي أعلم بالقوم منكم ، إنّهم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ،
إنّي صحبتهم
الصفحه ٨٨ : ، فقد علم أنه باب مدينة علم النبي صلىاللهعليهوآله ، وراح يعلن
اسلامه قائلا :
أشهد أن لا إله
إلاّ
الصفحه ٩٧ :
كان في القوم أحد أعلم منك فأرشدني ، فأشار إلى الإمام عليهالسلام ، فاتجه صوبه ، فقال له الإمام
الصفحه ١٠٤ : ...
__________________
(١) يشير الإمام عليهالسلام بذلك إلى الآية ( إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ يا