البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٥/٦١ الصفحه ١٠٦ :
سقاهم
الله ، حتّى إنّ الشّابّ المعجب بشبابه لهمّته نفسه في الرّجوع إلى منزله فما يقدر
على ذلك من
الصفحه ١١٠ : حبس في السّجن فلقد
حبس رسول الله نفسه في الشّعب ثلاث سنين ، وقطع منه أقاربه وذوو الرّحم وألجئوه له
إلى
الصفحه ١١٥ : تظلّه من يوم ولد إلى يوم قبض ، في حضره وأسفاره ، فهذا أفضل ممّا
اعطي موسى.
اليهودي
: هذا داود قد ليّن
الصفحه ١٢١ :
أشهد أن لا إله
إلاّ الله وأشهد أنّ محمّدا صلىاللهعليهوآله رسول الله ، وأشهد أنّه ما أعطى الله
الصفحه ١٢٩ : إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ ... ) (٤).
وقوله تعالى : ( فَمَنْ
كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
الصفحه ١٣٧ : على
طبقات ومنازل :
فمنهم
من يحاسب حسابا يسيرا ، وينقلب إلى أهله مسرورا.
ومنهم
الّذين يدخلون
الصفحه ١٤٠ :
فِي السَّماءِ )
(٨).
( وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ )
(٩).
( وَهُوَ
الصفحه ١٤٨ : ، فذكرها
دلالة على تخلّفهم عن الكمال الّذي تفرّد به عزّ وجلّ.
ألم
تسمع إلى قوله في صفة عيسى حيث قال ـ فيه
الصفحه ١٤٩ :
ذاهِبٌ
إِلى رَبِّي )
(١) ، فذهابه إلى ربّه توجّهه
إليه في عبادته واجتهاده ، ألا ترى أنّ تأويله غير
الصفحه ١٥٤ :
كان إمام المتّقين على المنبر يخطب
الناس ويوعظهم ، ويرشدهم إلى طريق الحقّ ، فانبرى إليه ابن الكوّا
الصفحه ١٥٦ : وَالْمَغْرِبِ )
(٣).
« يا ابن الكوّاء! هذا المشرق وهذا المغرب
».
وأومأ إلى جهة المشرق والمغرب.
« وأمّا
الصفحه ١٦٤ : يوصف بالعظم ، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر ...
» (١).
إلى آخر ما تفضل
به في صفة المبدع العظيم ، الذي
الصفحه ١٦٧ :
أمّا علم النجوم
فإنّه من العلوم القديمة ، وقد ذهب فريق من علماء هذا الفنّ القدامى إلى أنّ
الكواكب
الصفحه ١١ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الصفحه ١٣ : ما يدينون ويعتقدون به ولجرّ الناس إلى اعتناق آرائهم
ومعتقداتهم.
وهذه الظاهرة
سائدة بين الناس منذ