البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٢/٦١ الصفحه ١٤٤ : ، ولم تؤمن قلوبهم ، فالإيمان
بالقلب هو التّسليم للرّبّ ، ومن سلّم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره ، كما
الصفحه ١٤٨ : ، فذكرها
دلالة على تخلّفهم عن الكمال الّذي تفرّد به عزّ وجلّ.
ألم
تسمع إلى قوله في صفة عيسى حيث قال ـ فيه
الصفحه ٥٥ :
احتجاجاته على طلحة والزبير
بايع الزبير وطلحة
الإمام عليهالسلام عن رضى لا إكراه فيه ، ولمّا تمّ
الصفحه ٧٤ : الإمام ، فقتلوا عن آخرهم
ولم يفلت منهم إلاّ تسعة (٢) ، وقد أوضحنا ذلك في بعض أجزاء هذا الكتاب ، وبهذا
الصفحه ٨٣ : حاجتك؟
الراهب : أنا من بلاد الروم جئت منها ببختيّ موقرا ذهبا لأسأل
أمين هذه الامّة عن مسألة إن أجابني
الصفحه ٨٤ : قل ما شئت.
الراهب : أخبرني عن شيء ليس لله ، ولا من عند الله ، ولا يعلمه
الله؟
أبو
بكر لم يهتد
الصفحه ١٠٣ : محمد ما تركتم لنبي درجة ، ولا
لمرسل فضيلة إلاّ أنحلتموها نبيّكم ، فهل تجيبوني عمّا أسألكم عنه؟ فأمسك
الصفحه ١١٣ : هشام دينا عن جزور كان قد اشتراه منه ، فاشتغل أبو جهل بشرب الخمر ولم
يدفع للرّجل دينه ، فشكا حاله إلى
الصفحه ١٣٠ : ، فرّجت عنّي فرّج عنك وحللت عنّي عقدة فعظّم الله أجرك. قال :
وأمّا قوله : ( يَوْمَ
يَقُومُ الرُّوحُ
الصفحه ١٤٧ : قُتِلَ
انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ )
(١).
ومثل
قوله : ( لَتَرْكَبُنَّ
طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
الصفحه ١٥١ : علمه
بالفريقين من أهلها ...
وتحدّث الإمام بصورة مستوعبة عن الإمامة
وضرورتها وما يرتبط بالموضوع
الصفحه ١٥٤ : ء فقال له :
أخبرني عن ذي القرنين أنبيّا كان أم
ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه أمن ذهب كانا أم من فضّة
الصفحه ١٥٥ : وحده ، ويأتوه من بابه ، ولكنّه جعلنا أبوابه وصراطه
وبابه الّذي يؤتى منه ، فقال ـ فيمن عدل عن ولايتنا
الصفحه ١٥٩ :
قال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام لأصحابه :
« سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله عزّ
الصفحه ١٦٠ : اسأل عن شيء
دون العرش إلاّ أجبت عنه ، لا يقولها بعدي إلاّ مدّع أو كذّاب مفتر
».
فقام إليه رجل ، وفي