البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٣/٤٦ الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر
الصفحه ١١٠ :
اللهُ
آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ ) (١)
ولئن كان
يوسف عليهالسلام
الصفحه ١٢١ : أبا الحسن إنّك من الراسخين في العلم.
فقال
له الإمام : وما لي لا أقول ما قلت في نفس من استعظمه الله
الصفحه ١٢٧ : تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لو لا ما في القرآن من الاختلاف
والتناقض لدخلت في
الصفحه ٤٩ : صلىاللهعليهوآله ، فانها أصيبت بذهول ووجوم ، وتميّزت من الغيظ ، فقد خافت
على مصالحها وما كانت تتمتع به من السيطرة
الصفحه ٥٥ : الأمر للإمام وأعلن منهجه في الحكم ، وانه
يسير على منهاج رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يستأثر بشيء من
الصفحه ٦٥ : النبوية ، وما خصّها الله بها من الفضائل التي جعلتهم في قمة
الفضيلة ، فقد جعل منهم قادة الأنام وعمالقة
الصفحه ٨٢ :
الإمام ، وأعلن
إسلامه قائلا : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٨ :
سادسهم
، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلاّ هو معهم أينما كانوا.
لم يملك الاسقف
اعجابه بمواهب الإمام
الصفحه ١١٨ : رجل من أصحابه ، فقالوا :
يا
رسول الله ، إنّه قد صار من البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه ، فأتاه
الصفحه ٦٧ : من أنّي كنت أنقم عليه أحداثا ؛ فإن كان الذّنب إليه إرشادي وهدايتي له
؛ فربّ ملوم لا ذنب له.
وقد
الصفحه ١٤٣ : اهْتَدى )
فإنّ ذلك
كلّه لا يغني إلاّ مع الاهتداء ، وليس كلّ من وقع عليه اسم الإيمان كان حقيقا
بالنّجاة
الصفحه ٩٠ : : فإنّي أحمد الله الّذي لا إله إلاّ هو عالم الخفيّات ، ومنزل البركات ، من
يهدي الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل
الصفحه ١١٧ :
لقد
كان كذلك ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله اعطي ما هو أفضل من هذا ، إنّه اسري به من
المسجد الحرام
الصفحه ١٣٧ :
شكّ
وليس ظنّ يقين ، والظّنّ ظنّان : ظنّ شكّ ، وظنّ يقين ، فما كان من أمر المعاد من
الظّنّ فهو ظنّ