البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٣/٣١ الصفحه ٤٦ : ، ثمّ أنتم تريدون
أن تبايعوا عثمان إذا لا أسمع ولا اطيع.
وإنّ
عمر جعلني من خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف
الصفحه ٥٧ : يحتاجون إليه ، وقد أنفقوا عليه أموالا
هائلة كانت ممّا نهبوه من أموال المسلمين حينما كانوا ولاة من قبل
الصفحه ١٣٩ :
هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ ) (١).
وبتهجينه موسى حيث قال : ( رَبِّ
الصفحه ١٣٨ :
الصالحات لا تنفع إلاّ بعد الاهتداء.
ـ وأجده يقول : ( وَسْئَلْ
مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا
الصفحه ١١٦ : ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟
قال
: بلى أفلا أكون عبدا شكورا ...
اليهوديّ
: إنّ سليمان اعطي ملكا
الصفحه ١٠٥ : الجنّة أتحفك الله عزّ وجلّ بها وإنّها لا تصلح إلاّ لنبيّ أو وصيّ نبيّ ،
فأكلنا منها ، وإنّي لأجد حلاوتها
الصفحه ٤٣ :
الإمام مع أعضاء الشورى
وأقام عمر بعد
اغتياله نظام الشورى ، وهو نظام هزيل لا يحمل أي طابع من
الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر
الصفحه ١٢٧ : تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لو لا ما في القرآن من الاختلاف
والتناقض لدخلت في
الصفحه ٥٥ : الأمر للإمام وأعلن منهجه في الحكم ، وانه
يسير على منهاج رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يستأثر بشيء من
الصفحه ٨٢ :
الإمام ، وأعلن
إسلامه قائلا : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٨ : رجل من أصحابه ، فقالوا :
يا
رسول الله ، إنّه قد صار من البلاء كهيئة الفرخ لا ريش عليه ، فأتاه
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآله
: « خرجت أنا وأنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطّلب » أم أنت؟ ».
أبو بكر : بل أنت
الصفحه ٧١ : أو عنت فهو في الآخرة أعمى وأضلّ سبيلا
».
ثم قال لهم :
« من زعيمكم؟
».
فهتفوا جميعا : ابن الكوا
الصفحه ٤٠ : في وجه عمر ، وقال :
« والله يا عمر لا أقبل قولك ، ولا ابايعه ...
».
وخاف أبو بكر من
تطوّر