البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٢/٣١ الصفحه ٥٢ : إلاّ أنّ الله تعالى
حال بينهم وبين ما دبروا وأضمروا للنبي صلىاللهعليهوآله من سوء ومكر فقد نصر نبيّه
الصفحه ٨٤ : قل ما شئت.
الراهب : أخبرني عن شيء ليس لله ، ولا من عند الله ، ولا يعلمه
الله؟
أبو
بكر لم يهتد
الصفحه ١١٩ : ، ومحمّد فعل ما هو أكثر من ذلك إنّ عيسى أنبأ قومه بما كان من وراء حائط
، ومحمّد صلىاللهعليهوآله
أنبأ عن
الصفحه ٦١ : بالمدينة لزمتك وأنت
بالشّام ؛ لأنّه بايعني القوم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بويعوا
عليه ، فلم
الصفحه ٧١ :
العمل
بالقرآن يريدون ... » (١).
لقد أوضح الإمام
لجيشه زيف ما دعوا إليه ، وانه انما قاتل معاوية
الصفحه ١٠٧ : ورفعته ، وخبر مبعثه وآياته فقالوا له : يا غلام ، ما
اسمك؟ قال محمّد. قالوا : ما اسم أبيك؟ قال : عبد الله
الصفحه ١٢٧ : تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لو لا ما في القرآن من الاختلاف
والتناقض لدخلت في
الصفحه ٤٤ : بها ـ أي الخلافة ـ
من غيري ؛ وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ؛ ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ
خاصّة
الصفحه ١٣٠ : فلا يذكرنا ، أي أنّه لا يأمر لنا بخير
ولا يذكرنا به فهل فهمت ما ذكر الله عزّ وجلّ؟
قال
: نعم
الصفحه ١٤٧ :
وبقوله
: ( وَما مُحَمَّدٌ
إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ
الصفحه ١٥٩ :
وجلّ ، فو الله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل ونهار إلاّ وقد أقرأنيها رسول
الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٦ :
بصورة موضوعية على
الاحتجاج والمناظرة مع خصومه ، ولم يفتح معهم باب الحرب إلاّ بعد أن انسدّت معهم
الصفحه ٢٥ : :
ما علمت بتخلّفهم إلاّ بعد إبرام الأمر
، وخفت إن قعدت عن الأمر أن يرجع الناس مرتدّين عن الدين ، وكان
الصفحه ٢٩ : مسكين يشكو الجوع فتبرّعوا
بإفطارهم ولم يتناولوا شيئا سوى الماء القراح.
وفي اليوم الثاني قبل الإفطار
الصفحه ٥٤ : في الإسلام ، إلاّ أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، ولا أظنّ الله
يعرفه ، والحمد لله على كلّ حال