البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٥/٣١ الصفحه ٤٢ :
ورسوله لها ،
فتركوهم في أرباض يثرب حتى انتهى المطاف إلى أن يتسلّم الأمويون مركز الحكم ،
ويستولوا
الصفحه ٦٢ :
وقد
أكثرت في قتلة عثمان ، فادخل فيما دخل فيه النّاس ، ثمّ حاكم القوم إليّ ـ يعني
الذين قتلوا عثمان
الصفحه ٦٧ : كان أعدى له ، وأهدى إلى مقاتله! أمن بذل له نصرته
فاستقعده واستكفّه ، أم من استنصره فتراخى عنه وبثّ
الصفحه ٧٠ :
الرماح ودعوا إلى المحاكمة على ضوئها فانخدع جيش الإمام بذلك وأصروا على الاستجابة
لهم ، وكان بعض أفراد
الصفحه ٨٠ : تعدّيا على أبي بكر فصاح به.
وسارع سلمان إلى الإمام وأحاطه علما
بالأمر ، فجاء إلى الجامع والتفت إلى
الصفحه ٨٦ :
مع الاسقف
وفد اسقف نجران على
عمر بن الخطاب ليؤدي الجزية ، فدعاه عمر إلى الإسلام ، فأطرق الأسقف
الصفحه ٩٢ : وَرُمَّانٌ )
(١) ».
ثم طوى الكتاب ،
وأنفذه إلى قيصر ، فلما قرأه أعجب به ، وعمد إلى الأسرى فأطلقهم وأسلم
الصفحه ١٠٥ : تعالى إلى جابيل ملك الجبال أن شقّ
الجبال ، وانته إلى أمر محمّد فأتاه فقال له : إنّي قد امرت لك بالطّاعة
الصفحه ١١٢ : بن وائل فإنّه خرج في حاجة إلى موضع فتدهده (٢)
تحته حجر ، فسقط فتقطّع قطعة قطعة ، فمات وهو يقول
الصفحه ١١٦ : إليه ملك لم
يهبط إلى الأرض قبله ، وهو ميكائيل ، فقال له :
يا
محمّد ، عش ملكا منعّما ، وهذه مفاتيح
الصفحه ١١٧ : إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر ، وعرج به في ملكوت السّماوات مسيرة
خمسين ألف عام في أقلّ من ثلث ليلة حتّى
الصفحه ١٢٠ :
ولقد
بعث إلى شجرة يوم البطحاء فأجابته ، ولكلّ غصن منها تسبيح وتهليل وتقديس ، ثمّ قال
لها : انشقى
الصفحه ١٣٤ :
طِبْتُمْ
فَادْخُلُوها خالِدِينَ )
(١) ، فعند ذلك اثيبوا
بدخول الجنّة ، والنّظر إلى ما وعدهم الله
الصفحه ١٤٧ : رسولا إلى جميع الامم ، وسائر الملل ، خصّه
الله بالارتقاء إلى السّماء عند المعراج ، وجمع
له يومئذ
الأنبيا
الصفحه ٢٧ :
« فأنشدك بالله ، ألي الولاية من الله مع رسوله
في آية الزّكاة بالخاتم أم لك؟
».
ذكر الإمام