البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥٩/١٦ الصفحه ١١١ : فرعون ، وأراه الآية الكبرى.
لقد
كان كذلك ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله أرسله إلى فراعنة شتّى ، مثل أبي
الصفحه ١١٤ :
السّجود
، فأخذ أبو جهل حجرا فأتاه من قبل رأسه ، فلمّا أن قرب منه أقبل فحل ـ أي ثعبان ـ
من قبل رسول
الصفحه ١٢٧ : تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لو لا ما في القرآن من الاختلاف
والتناقض لدخلت في
الصفحه ١٢٩ : )
، ( وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ) (٨).
وانبرى الإمام عليهالسلام إلى تفسير هذه الآيات بما يرفع التعارض
الصفحه ١٣٠ : فلا يذكرنا ، أي أنّه لا يأمر لنا بخير
ولا يذكرنا به فهل فهمت ما ذكر الله عزّ وجلّ؟
قال
: نعم
الصفحه ١٣٣ : يأخذ الإمام عليهالسلام في تفسير الآيات التي سئل عنها وغيرها
فيقول :
وأمّا
قوله : ( وُجُوهٌ
الصفحه ١٣٦ :
قَبْلُ
) يعني لم تكن آمنت من
قبل أن تأتي هذه الآية ، وهي طلوع الشّمس من مغربها.
وقال
في آية اخرى
الصفحه ١٥٠ :
وكذلك
قال : ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ) (١)
، أي لعن
الإنسان.
وقال
: ( فَلَمْ
الصفحه ١٥٦ : )
(١).
ويقول : ( رَبُّ
الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ )
(٢).
وقال في آية اخرى : ( رَبُّ
الْمَشْرِقِ
الصفحه ١٦١ : الحرم ، وبكّة موضع البيت
».
لم سمّيت مكّة؟
« لأنّ الله تعالى مكّ الأرض
ـ أي مدّ الأرض ـ من
تحتها
الصفحه ١١ : الَّذِينَ
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ
إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ
الصفحه ٢١ : في الأرض يحتمي بظلالها المظلومون والمضطهدون ، ويفزع
إليها البائسون والمحرومون.
وعلى أي حال فقد
نجم
الصفحه ٢٢ : لله وإنّا
إليه راجعون.
وعلى أي حال فلنعد
إلى ما نحن بصدده ، وهو عرض احتجاجات الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٢٩ :
« فأنشدك بالله ، أنا صاحب آية ( يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
الصفحه ٤٤ : بها ـ أي الخلافة ـ
من غيري ؛ وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ؛ ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ
خاصّة