البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥/١ الصفحه ١٢٠ : بيضاء مع ما وطّئ له من البلاد ، ومكّن له من
غنائم العباد ، ولقد كان يقسّم في اليوم الواحد ثلاثمائة ألف
الصفحه ٣٣ : في كلماته إلى حديث رسول
الله صلىاللهعليهوآله حينما كان
عند أمّ المؤمنين أمّ سلمة فجاء عليّ فقال
الصفحه ١٥٧ : : ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء ،
ذا لهجة أصدق من أبي ذرّ ».
أخبرني عن سلمان الفارسي؟
« بخ
الصفحه ٤ : الاحتيال على الإمام ........................................ ١١٨
إخباره بمجيء ألف لمبايعته
الصفحه ٨ : الاحتيال على الإمام ........................................ ١١٨
إخباره بمجيء ألف لمبايعته
الصفحه ١١٧ : إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر ، وعرج به في ملكوت السّماوات مسيرة
خمسين ألف عام في أقلّ من ثلث ليلة حتّى
الصفحه ١٣٠ : مواطن ذلك
اليوم الّذي كان مقداره خمسين ألف سنة.
المراد : يكفر
ـ أهل المعاصي ـ بعضهم
بعضا ، ويلعن بعضهم
الصفحه ١٦٢ : أن يخلق الله الأرض
والسّماء ، وإنّما وصفت لك عشر عشر العشير من جزء من مائة ألف جزء ، وأستغفر الله
من
الصفحه ١٦ :
نوافذ السلم ، وأعلنوا العصيان المسلّح عليه ، وكان ذلك مكشوفا في حربه مع أهل
الجمل وصفّين والنهروان ، فقد
الصفحه ٢٤ : الممتنعة عنك من سلمان وعمّار
وأبي ذرّ والمقداد وابن عبادة ومن معه من الأنصار ...
».
عرض الإمام إلى
الصفحه ٣٠ : ، فسقاه بريقه فبرئ وسلّم الراية ، وحمل على
اليهود ، ففتح الله على يده ، وقد ذكرنا تفصيل القصة في بعض أجزا
الصفحه ٦٠ : ـ يعني قتله ـ ، ثمّ انّه بايع لهما وسلم لهما ، وأقاما لا يشاركانه في
أمرهما ، ولا يطلعانه على سرهما حتى
الصفحه ٨٠ : تعدّيا على أبي بكر فصاح به.
وسارع سلمان إلى الإمام وأحاطه علما
بالأمر ، فجاء إلى الجامع والتفت إلى
الصفحه ٨٤ : للجواب.
ووجّه الراهب سؤاله إلى الصحابة فلم
يهتدوا لحلّه ، فانبرى سلمان الفارسي إلى الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٤٤ : ، ولم تؤمن قلوبهم ، فالإيمان
بالقلب هو التّسليم للرّبّ ، ومن سلّم الأمور لمالكها لم يستكبر عن أمره ، كما