البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٣/٤٦ الصفحه ١٤٥ : يَعْدِلُونَ ) (١).
وقوله
في حواري عيسى حيث قال لسائر بني إسرائيل :
( مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ قالَ
الصفحه ١٤٨ :
وأمّا
هفوات الأنبياء وما بيّنه الله في كتابه ، ووقوع الكناية ... ممّن شهد الكتاب
بظلمهم فإنّ ذلك
الصفحه ١٥٩ :
قال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام لأصحابه :
« سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله عزّ
الصفحه ١٤ : ء.
٣
وكان الاحتجاج هو
السّمت البارز في دعوة الأنبياء إلى الله تعالى وإبطال مذاهب خصومهم الوثنيّين ،
فقد
الصفحه ٣٢ : ، ووقف صامدا حتى
قطعت يداه ، وأصابته تسعون ضربة ما بين طعنة بالرمح وضربة بالسيف ، وقد أبدله الله
تعالى عن
الصفحه ٦٣ :
لرسالة معاوية له ،
ولنقرأه بإمعان :
« أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله
محمّد
الصفحه ٦٥ :
ومنّا
أسد الله ومنكم أسد الأحلاف ـ وهو أبو
سفيان.
ومنّا
سيّدا شباب أهل الجنّة ومنكم صبية النّار
الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر
الصفحه ١٠٣ : الأنبياء ،
فالتقى بكوكبة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله كان من بينهم الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١١٤ : الله صلىاللهعليهوآله فاغرا فاه ، فلمّا أن رآه أبو جهل فزع منه
وارتعدت يده وطرح الحجر فشدخ رجله فرجع
الصفحه ١٣٦ : : (
فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ) (١)
يعني أرسل
عليهم عذابا ، وكذلك إتيانه بنيانهم حيث قال
الصفحه ١٤٣ : وسفرة بينه وبين خلقه ، وهم الّذين قال
الله فيهم : ( اللهُ
يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ
الصفحه ١٥٠ : تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ
قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى ) (٢)
، فسمّى فعل
الصفحه ١٥٨ :
أخبرني عن حذيفة بن اليماني؟
« ذاك امرؤ علم أسماء المنافقين ، إن تسألوه عن
حدود الله تجدوه بها
الصفحه ٥٨ : ، وإن لم تعودي ولم تطفئي هذه النّائرة فإنّها سوف
تعقب القتال ، ويقتل فيها خلق كثير ، فاتّقي الله يا