البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/٣١ الصفحه ١٤٥ :
لأهل الفضل فضلهم ، ولا يستكبرون عن أمر ربّهم فما أجابه ـ أي عيسى ـ منهم إلاّ
الحواريّون.
وقد
جعل الله
الصفحه ١٤٨ :
آياتِ رَبِّكَ )
فذلك كلّه
حقّ ، وليست جيئته جلّ ذكره كجيئة خلقه فإنّه ربّ كلّ شيء.
ومن
كتاب الله عزّ
الصفحه ٦١ :
منازعته ، ولقبع في زوايا الخمول هو واسرته.
وعلى أي حال فان
من مهازل الزمن أن ينبري معاوية إلى مناهضة
الصفحه ١٠٢ : ) (٣).
اليهود
: ما التسعة؟
الآيات
المنزّلة على موسى بن عمران.
اليهود
: ما العشرة؟
قول
الله عزّ وجلّ
الصفحه ١١٧ : انتهى إلى ساق العرش ، فدنا بالعلم فتدلّى
، فدلّي له من الجنّة رفرف أخضر وغشّي النّور بصره ، فرأى عظمة
الصفحه ١٦٠ : عنقه كتاب كالمصحف
وكان رجلا آدم طوالا ، جعد الشعر كأنّه من يهود العرب ، فرفع صوته قائلا :
أيّها
الصفحه ٢٩ :
« فأنشدك بالله ، أنا صاحب آية ( يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
الصفحه ٥٧ :
وأخذا يقسمان
بالله ويحلفان بالأيمان المغلظة انهما يخرجان للعمرة والتفت إليهما الإمام ونفسه
مترعة
الصفحه ١١٢ :
المستهزءون
فقد قال الله تعالى : ( إِنَّا
كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ )
(١) فقتل الله كلّ واحد
الصفحه ١٢٨ :
وقوله تعالى : ( وَاللهِ
رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ )
(١).
وقوله تعالى : ( يَوْمَ
الْقِيامَةِ
الصفحه ٤٤ : بها ـ أي الخلافة ـ
من غيري ؛ وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ؛ ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ
خاصّة
الصفحه ٤٩ :
عثمان بن عفان ، وقد باركتها الصحابة وباركها جميع المسلمين سوى الاسر القرشية
التي ناهضت رسول الله
الصفحه ٥٩ : يلزم كلّ امرئ بقدر ما احتمل ، فارجعا أيّها الشّيخان عن رأيكما ،
فإنّ الآن أعظم أمركما العار من قبل أن
الصفحه ٧١ : من أجل العمل بالقرآن ، وتطبيق
أحكامه ، وانهم انما رفعوا المصاحف للكيد بهم وتضليلهم ، وليس لهم أية صلة
الصفحه ١٥٢ : بالكلمات القاسية
فيقول له : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) (١).
فيجيبه الإمام الممتحن بقوله