قوله «قده» : ما يعبر عنه ـ الخ.
الذي يظهر منه قدسسره ان اصالة العدم وعدم الدليل دليل العدم عبارتان عن شىء واحد واصل فارد ، ولشيخنا الاجل قدسسره فى رسالة البراءة مع المصنف من اراد الوقوف عليها فليراجع.
قوله «قده» : كما عرفت مما ذكرناه.
حيث قال سابقا فى بيان الثمرة بين الصحيحي والأعمي : والتحقيق عندي ان اصل البراءة وما فى معناه من الأصول الظاهرية كأصل العدم يتساوى نسبة جريانه فى نفي الأجزاء والشرائط المشكوك فيهما الى القول بالصحة والقول بالأعم لشموله النفي والاثبات لهما.
قوله «قده» : ولنا في المقام كلام آخر ـ الخ.
حيث قال قدسسره بعد تعميم رواية الحجب ونظائره الى الأحكام الوضعية : هذا تحقيق ما ادى اليه نظري سابقا ، والذي ادى نظري اليه لا حقا فساد هذا الوجه ، فان الظاهر من اخبار الوضع والرفع وما فى معناهما انما هو وضع المؤاخذة والعقوبة ورفعهما ، فيدل على رفع الوجوب والتحريم الفعليين فى حق الجاهل خاصة دون غيرهما ، وحملهما على رفع نفس الحكم وتعميمه الى حكم الوضع مع بعده عن سياق الرواية مناف لما تقرر عند الاصحاب من ان احكام الوضع لا تدور مدار العلم.
الى ان قال : ثم نؤكد الكلام فى منع دلالة هذه الأخبار على اصالة عدم الجزئية والشرطية وما في معناهما بالنسبة الى ما شك فى اتصافه بذلك بأن مرجع عدم وضع الجزئية والشرطية فى الجزء والشرط المشكوك فيهما
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
