ما ذكرنا ان كنت من اهله.
قوله «قده» : والعجب ان من خالفهم ـ الخ.
مقصوده قدسسره ان بعض المتأخرين كما سبق منه ساعد الأشاعرة ووافقهم في مغايرة الطلب للارادة ونفي الاتحاد ، وخالفهم حيث قالوا بالانفكاك والمغايرة باثبات الملازمة وعدم الانفكاك ، واحتج هذا البعض لنفي الاتحاد بالحجة الأولى ، وهي على تقدير تماميتها دالة على الانفكاك وعدم الملازمة ، وهو نقيض مقصود هذا البعض المحتج ، حيث انه قائل بالملازمة وعدم الانفكاك.
قوله «قده» : فأورد عليهم بلزوم ـ الخ.
يعني حيث ان الأشاعرة قالوا بأن الطلب غير الارادة ولم يبينوا ذلك الغير ولم يفسروه فأورد عليهم بأنه يلزم وضع الظاهر ، وهو لفظ ظاهر لا خفاء فيه أصلا لمعنى يكون مضمرا مخفيا لم يعلم انه ما هو.
قوله «قده» : وهو غير واضح.
يحتمل ان يكون الضمير راجعا الى كون الطلب نوعا من الميل ، يعني ان الأمر ليس كذلك بل الطلب عين الارادة. ويحتمل ان يكون الضمير راجعا الى نوع من الميل ، يعني ان هذا المعنى ايضا خفي مضمر غير واضح ، فيلزم ايضا وضع الظاهر بإزاء المضمر ، غاية الأمر وقصواه ان الخفاء والاضمار في السابق كان أشد وآكد واقوى وهنا اضعف.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
