بانتفاء المحمول.
مثلا : اذا صادف ماضي زمان التلبس او مستقبله حال النطق يكون السلب بانتفاء الموضوع ، اذ لا يكون زمان الاتصاف مرادا حتى يكون السلب بانتفاء المحمول.
بل اقول : لا حاجة الى اعتبار السلب اعم بل لا يكون إلّا بانتفاء المحمول ، لأن المناط في وجود الموضوع هو وجوده النفسي الذي هو مفاد كان التامة ، وهو موجود هنا لأن زمان الاتصاف موجود سواء اريد ام لم يرد. نعم الوجود الرابط الذي هو مفاد كان الناقصة لمفهوم المراد بالنسبة الى زمان الانصاف غير موجود ، وهو غير مضر ولا قادح.
قوله «قده» : ومن هنا يظهر.
اي من قولنا : سواء صادف ام لا.
قوله «قده» : والأولى ان تؤخذ الأزمنة الثلاثة ـ الخ.
يعني ان الماضي في الوجه السابق هو ما كان الاطلاق باعتبار كونه بعد الانصاف وبعدية الاطلاق للانصاف ، وان كانت ملازمة لقبلية الاتصاف وما ضويته ، إلّا ان التعبير بها تعبير بما يلازم الشيء ، فكان الأولى التعبير بنفس الشىء ، بأن يقال الماضى ما تقدم حال التلبس على الاطلاق ، وكذا في الاستقبال بأن المستقبل ما تأخر حال التلبس عن الاطلاق لا ما كان الاطلاق قبلها كما كان في الوجه السابق.
فظهر أن الفرق بين الوجهين اعتباري ، وظهر ان المناط في بيان هذا الفرق الاعتباري هو ما ذكره قدسسره بقوله «فالماضي ما تقدم عليه» الخ ، لا ما ذكره بقوله «فالأولى» ، حيث ان ما ذكره بقوله «فالأولى»
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
