البحث في تعليقات الفصول في الأصول
١٢٣/١ الصفحه ٣ : بقلم تلميذ المؤلف آية الله الامام الشيخ
محمد الحسين آل كاشف الغطاء ـ طاب ثراه ـ ، ونثبت هنا ترجمة
الصفحه ٢٧ :
قوله
«قده» : وان حصولها بعد الاستعمال ـ الخ.
حاصله لزوم الدور
المحال ، لأن الاستعمال موقوف على
الصفحه ١١٥ : به ، ولا شبهة أن هذا المفهوم ليس عين
ذات المعنى مفهوما وبالحمل الأولي الذاتي.
قوله
«قده» : على ما
الصفحه ١١٣ :
في الجملة ـ أعني
فى مورد تحقق العلاقة ـ بأن القول بأن العلامة خاصة وخاصة الشيء لا يلزم أن تكون
الصفحه ٢٠ : .
دفع لما عسى أن
يقال : إن المجاز لا بأس بارتكابه اذا قامت عليه القرينة ، وهنا القرينة قائمة ،
وهي قوله
الصفحه ٨٧ :
كون المعنى مجازيا ، كما هو ظاهر.
وقوله «ولقصورها
عن افادة غير ذلك» بيان آخر للدفع ، وهو معطوف على
الصفحه ٥٨ :
المعنى الموضوع له
، فاذا انتفت الملازمة فيحمل على المعنى المجازي ، وعلى القول بثبوت الملازمة لا
الصفحه ٧٣ : » ـ الخ ، كما لا يخفى.
قوله
«قده» : وجوابه انا قد نجد ـ الخ.
يمكن أن يقال : ان
العلة على قسمين : علة
الصفحه ٤٠ : بالنسبة الى اللفظ المفرد الذي يبقى على
افراده ، وحينئذ فلا نقض ـ فتأمل.
قوله
«قده» : وظاهر أن صحة المجاز
الصفحه ١٣ : تفسيرها بما لا يكون للطبع والوضع مدخل فيه.
قوله
«قده» : على أن مجرد الدلالة ـ الخ.
الظاهر أنه
الصفحه ٢٦ : » : كالحياة للعلم.
بناء على كونهما
من الكيفيات النفسانية والهيئات الحالة في النفس العارضة عليها.
قوله
«قده
الصفحه ٢٩ :
قوله
«قده» : وكثيرا ما يوجب الاستعمال ـ الخ.
وهذا قبل التكرر
والغنى المذكورين.
قوله
«قده
الصفحه ٧٥ : وبيناه في وجه الفرق تمامية ما ذكره المعاصر المذكور وعدم ورود شيء عليه.
قوله
«قده» : والجواب أن ذلك
الصفحه ٥٩ : بهذا الإخلال ، كما
انه اذا لم يكن مطلعا على جميع اوضاع الواضع الأصلي لم يكن هذا اللازم ـ وهو
الإخلال
الصفحه ٥ :
قوله
«قده» : هذا إذا تعينت ـ الخ.
يعني إذا تعينت
كلمة «شاء» للفعلية يتمشى ما ذكر من اعتبار