البحث في إفاضة العوائد
٣١/١٦ الصفحه ١٤٧ : المؤمنين عليهالسلام لكميل بن زياد رضي الله عنه : (أخوك دينك فاحتط لدينك بما
شئت) وأمثال ذلك.
والجواب أما
الصفحه ١٦٢ : الرحمن بن الحجاج فيمن تزوج امرأة في عدتها ، قال : (إذا
كان بجهالة فليتزوجها بعد ما تنقضي عدتها ، فقد يعذر
الصفحه ٢٥٨ : ولا نقول بنبوة كل موسى لم يقر بنبوة محمد صلىاللهعليهوآله ، فاعترض عليه اليهودي بان موسى بن عمران
الصفحه ٣٠٧ : ، فان الظاهر من خبر زرارة وإسماعيل بن جابر هو
الشك في أصل الشيء ، كما هو واضح ، والظاهر من الموثقة
الصفحه ٣٠٨ : بعض الاخبار في خصوص الوضوء
والصلاة ، مثل صحيحة زرارة في باب الوضوء ، ومثل ما روى محمد بن مسلم عن أبي
الصفحه ٣١٣ : ـ
كونها معتبرة من باب الطريقية ـ تعليل الحكم في بعض الاخبار بكونه حين العمل اذكر
، مثل رواية بكير بن أعين
الصفحه ٣١٧ : بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها
في الخير سبيلا).
و (منها) ـ قوله عليهالسلام لمحمد بن فضل : (يا
الصفحه ٣٢٤ : بينهم ، ولا اختصاص لذلك بيد المسلم أيضا
، كما هو ظاهر. ويشهد لما قلنا رواية حفص بن غياث عن أبي عبد الله
الصفحه ٣٢٥ : يقتضى الاستصحاب
خلاف مقتضاها غالبا ، فلو بنى على العمل بالاستصحاب في تلك الموارد الكثيرة لما
قام
الصفحه ٣٤٦ :
الأحمد المختار ، وحرم الأئمة الأطهار ، قرب مرقد فاطمة بنت الإمام الهمام موسى بن
جعفر عليهما الصلاة
الصفحه ٣٦٦ : ، كذلك في الاخبار الدالة على التخيير ما يظهر منه ذلك ،
لعين تلك الجهة ، كرواية حارث بن مغيرة عن الصادق
الصفحه ٣٦٨ : غير بعيد بالنسبة إلى بعض الاخبار ، لكن بعضها غير صالح لذلك الحمل ، مثل
مقبولة عمر بن حنظلة ، حيث أن
الصفحه ٣٧٦ : ) التعارض
بين الخبرين المشتملين على جمع من وجوه الترجيح : أحدهما مقبولة عمر بن حنظلة ،
والآخر مرفوعة زرارة
الصفحه ٣٨٠ : . وأما الترجيحات الأخر
المذكورة في مقبولة عمر بن حنظلة ومرفوعة زرارة كأعدلية الراوي وأوثقيته وأصدقيته
الصفحه ٣٩٩ : محمد رضا بن محمد باقر الموسوي الگلپايگاني.