(مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى) من بعد ما ظهر لهم طريق الهداية.
(سَوَّلَ لَهُمْ) زين لهم.
(وَأَمْلى لَهُمْ) ومد لهم فى الآمال الكاذبة.
٢٦ ـ (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ) :
(ذلِكَ) الارتداد.
(إِسْرارَهُمْ) أي أسرار هؤلاء المنافقين.
٢٧ ـ (فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ) :
(فَكَيْفَ) يكون حالهم.
(وَأَدْبارَهُمْ) ظهورهم.
٢٨ ـ (ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ) :
(ذلِكَ) التوفى الرهيب على تلك الحالة.
(اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ) ما أغضبه وهو الباطل.
(وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ) ما يرضاه وهو الحق.
(فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ) فأبطل كل ما عملوه.
٢٩ ـ (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ) :
(أَمْ حَسِبَ) بل أظن.
(مَرَضٌ) نفاق.
(أَضْغانَهُمْ) أحقادهم.
٣٠ ـ (وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ) :
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ١١ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3870_almosua-alquranya-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
