(فِتْنَةً) أي يبتلى بعضكم ببعض.
(أَتَصْبِرُونَ) الخطاب للمؤمنين ، أي اصبروا على ما تمتحنون به.
(وَكانَ رَبُّكَ) الخطاب لرسوله.
(بَصِيراً) مطلع على كل شىء ومجاز كلا بما قدم.
٢١ ـ (وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً) :
(لا يَرْجُونَ لِقاءَنا) ينكرون البعث.
(لَوْ لا) هلا.
(أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ) فيخبروا أن محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم صادقا.
(أَوْ نَرى رَبَّنا) فيخبرنا برسالته.
(لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا) بلغ بهم الكبر مبلغه.
(وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً) جاوزوا الحد فى الطغيان.
٢٢ ـ (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً) :
(يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ) يعنى يوم القيامة.
(لا بُشْرى) فليس ثمة بشارة ولكن ثمة ما يسوؤهم.
(يَوْمَئِذٍ) يوم القيامة.
(لِلْمُجْرِمِينَ) لمن أثموا وكفروا.
(وَيَقُولُونَ) أي الملائكة.
(حِجْراً مَحْجُوراً) أي حراما محرما أن يدخل الجنة الا من كان مؤمنا بالله وبرسوله.
٢٣ ـ (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً) :
(وَقَدِمْنا) أي وقصدنا.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ١٠ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3869_almosua-alquranya-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
