والعشى ، وقيل الليل والنهار وذلك كالقمرين للشمس والقمر. والمعصر المرأة التي حاضت ودخلت فى عصر شبابها.
(عصف) : العصف والعصيفة الذي يعصف من الزرع ويقال لحطام البنت المتكسر عصف ، قال : (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) ـ (كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ) وريح عاصف وعاصفة ومعصفة تكسر الشيء فتجعله كعصف ، وعصفت بهم الريح تشبيها بذلك.
(عصم) : العصم الإمساك ، والاعتصام الاستمساك ، قال : (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) أي لا شىء يعصم منه ، ومن قال معناه لا معصوم فليس يعنى أن العاصم بمعنى المعصوم وإنما ذلك تنبيه منه على المعنى المقصود بذلك وذلك أن العاصم والمعصوم يتلازمان فأيهما حصل ، حصل معه الآخر ، قال : (ما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ) والاعتصام التمسك بالشيء ، قال : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) ـ (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ) واستعصم استمسك كأنه طلب ما يعتصم به من ركوب الفاحشة ، قال : (فَاسْتَعْصَمَ) أي تحرى ما يعصمه وقوله : (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ) والعصام ما يعصم به أي يشد وعصمة الأنبياء حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر ، ثم بما أولاهم من الفضائل الجسيمة والنفيسة ثم بالنصرة وبتثبيت أقدامهم ، ثم بإنزال السكينة عليهم وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق ، قال تعالى : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) والعصمة شبه السوار ، والمعصم موضعها من اليد ، وقيل للبياض بالرسغ عصمة تشبيها بالسوار وذلك كتسمية البياض بالرجل تحجيلا ، وعلى هذا قيل غراب أعصم.
(عصا) : العصا أصله من الواو لقولهم فى تثنيته عصوان ، ويقال فى جمعه عصى وعصوته ضربته بالعصا وعصيت بالسيف ، قال : (وَأَلْقِ عَصاكَ) ـ (فَأَلْقى عَصاهُ) ـ (قالَ هِيَ عَصايَ) ـ (فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ) ويقال ألقى فلان عصاه إذا نزل تصورا بحال من عاد من سفره قال الشاعر :
فألقت عصاها واستقرت بها النوى
وعصى عصيانا إذا خرج عن الطاعة ، وأصله أن يتمنع بعصاه ، قال : (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ) ـ (وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ) ـ (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) ويقال فيمن فارق الجماعة فلان شق العصا.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
