(عتق) : العتيق المتقدم فى الزمان أو المكان أو الرتبة ولذلك قيل للقديم عتيق وللكريم عتيق ولمن خلا عن الرق عتيق ، قال تعالى : (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) قيل وصفه بذلك لأنه لم يزل معتقا أن تسومه الجبابرة صغارا. والعاتقان ما بين المنكبين وذلك لكونه مرتفعا على سائر الجسد ، والعاتق الجارية التي عتقت عن الزوج ، لأن المتزوجة مملوكة وعتق الفرس تقدم بسبقه ، وعتق منى يمين : تقدمت ، قال الشاعر :
|
على ألية عتقت قديما |
|
وليس لها وإن طلبت مرام |
(عتل) : العتل الأخذ لمجامع الشيء وجره بقهر كعتل البعير ، قال : (فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ) والعتل الأكول المنوع الذي يعتل الشيء عتلا ، قال : (عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ).
(عتا) : العتو النبو عن الطاعة ، يقال عتا يعتو عتوا وعتيا ، قال : (وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً) ـ (فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ) ـ (عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها) ـ (بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ) ـ (مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها ، وقيل إلى رياضة وهى الحالة المشار إليها يقول الشاعر :
ومن العناء رياضة الهرم
وقوله تعالى : (أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا) قيل العتى هاهنا مصدر ، وقيل هو جمع عات ، وقيل العاتي الجاسي.
(عثر) : عثر الرجل عثارا وعثورا إذا سقط ، ويتجوز به فيمن يطلع على أمر من غير طلبه ، قال تعالى : (فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً) يقال عثرت على كذا ، قال : (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ) أي وقفناهم عليهم من غير أن طلبوا.
(عثى) : العيث والعثى يتقاربان نحو جذب وجبذ إلا أن العبث أكثر ما يقال فى الفساد الذي يدرك حسا ، والعثى فيما يدرك حكما. يقال عثى يعثى عثيا وعلى هذا (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) وعثا يعثو عثوا ، والأعثى لون إلى السواد وقيل للأحمق الثقيل أعثى.
(عجب) : العجب والتعجب حالة تعريض للإنسان عند الجهل بسبب
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
