وقيل بل الصاع هنا هو الصاع يلعب به مع كرة. وتصوع النبت والشعر هاج وتفرق ، والكمىّ يصوع أقرانه أي يفرقهم.
(صوغ) : قرئ (صوغ الملك) يذهب به إلى أنه كان مصوغا من الذهب.
(صوف) : قال تعالى : (وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) وأخذ بصوفة قفاه ، أي بشعره النابت ، وكبش صاف وأصوف وصائف كثير الصوف. والصوفة قوم كان يخدمون الكعبة ، فقيل سموا بذلك ، لأنهم تشبكوا بها كتشبك الصوف بما نبت عليه ، والصوفان نبت أزغب والصوفي قيل منسوب إلى لبسه الصوف وقيل منسوب إلى الصوفة الذين كانوا يخدمون الكعبة لاشتغالهم بالعبادة ، وقيل منسوب إلى الصوفان الذي هو نبت لاقتصادهم واقتصارهم فى الطعم على ما يجرى مجرى الصوفان فى قلة الغناء فى الغذاء.
(صيف) : الصيف الفصل المقبل للشتاء ، قال : (رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ) وسمى المطر الآتي فى الصيف صيفا كما سمى المطر الآتي فى الربيع ربيعا. وصافوا حصلوا فى الصيف ، وأصافوا دخلوا فيه.
(صوم) : الصوم فى الأصل الإمساك عن الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا ، ولذلك قيل للفرس المسك عن السير أو العلف صائم قال الشاعر :
خيل صيام وأخرى غير صائمة
وقيل للريح الراكدة صوم ولاستواء النهار صوم تصورا لوقوف الشمس فى كبد السماء ، ولذلك قيل قام قائم الظهيرة ، ومصام الفرس ومصامته موقفه. والصوم فى الشرع إمساك المكلف بالنية من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن تناول الأطيبين والاستمناء والاستقاء وقوله : (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً) فقد قيل عنى به الإمساك عن الكلام بدلالة قوله تعالى : (فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا).
(صيص) : (مِنْ صَياصِيهِمْ) أي حصونهم وكل ما يتحصن به يقال له صيصة وبهذا النظر قيل لقرن البقر صيصة وللشوكة التي يقاتل بها الديك صيصة ، والله أعلم.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
