للصحف المكتوبة وجمعه مصاحف ، والتصحيف قراءة المصحف وروايته على غير ما هو لاشتباه حروفه ، والصحفة مثل قصعة عريضة.
(صخ) : الصاخة شدة صوت ذى المنطق ، يقال صخ يصخ صخّا فهو صاخ ، قال : (فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ) وهى عبارة عن القيامة حسب المشار إليه بقوله : (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) وقد قلب عنه أصاخ يصيخ.
(صخر) : الصخر الحجر الصلب ، قال : (فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ) وقال : (وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ).
(صدد) : الصدود والصد قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا نحو : (يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً) وقد يكون صرفا ومنعا نحو : (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ) ـ (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ـ (وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ـ (قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ـ (وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ) إلى غير ذلك من الآيات. وقيل صد يصد صدودا وصد يصد صدّا ، والصد من الجبل ما يحول ، والصديد ما حال بين اللحم والجلد من القيح وضرب مثلا لمطعم أهل النار ، قال : (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ).
(صدر) : الصدر الجارحة ، قال : (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) وجمعه صدور ، قال : (وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ) ـ (وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) ثم استعير لمقدم الشيء كصدر القناة وصدر المجلس والكتاب والكلام ، وصدره أصاب صدره أو قصد قصده نحو ظهره وكتفه ومنه قيل رجل مصدور يشكو صدره ، وإذا عدى صدر بعن اقتضى الانصراف تقول صدرت الإبل عن الماء صدرا ، وقيل الصدر ، قال : (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً) والمصدر فى الحقيقة صدر عن الماء ولموضع المصدر ولزمانه ، وقد يقال فى تعارف النحويين للفظ الذي روعى فيه صدور الفعل الماضي والمستقبل عنه. والصدار ثوب يغطى به الصدر على بناء دثار ولباس ويقال له : الصدرة ، ويقال ذلك لسمة على صدر البعير. وصدر الفرس جاء سابقا بصدره ، قال بعض الحكماء : حيثما ذكر الله تعالى القلب ، فإشارة إلى العقل والعلم نحو : (إِنَّ فِي
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
