البحث في الموسوعة القرآنيّة
١٤٠/١٦ الصفحه ٥٠٠ : فلان يكيد بنفسه أي يجود بها وكاد الزند إذا تباطأ
بإخراج ناره. ووضع كاد لمقاربة الفعل ، يقال كاد يفعل
الصفحه ٥٠٥ : واحد لج ولج ، قال : (فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ) منسوب إلى لجة البحر ، وما روى وضع اللج على قفى ، أصله
قفاى
الصفحه ٥٢٣ : مقابلة شىء بشيء
هو نظيره أو وضع شىء ما ليحتذى به فيما يفعل ، والمثلة نقمة ، تنزل بالإنسان فيجعل
مثالا
الصفحه ٥٤٥ : فلان ادعى النبوة ، وكان من حق لفظه في وضع اللغة أن
يصح استعماله في النبي إذ هو مطاوع نبأ كقوله زينه
الصفحه ٥٧٢ : شَيْءٍ نُكُرٍ). وفى الحديث : «إذا وضع الميت فى القبر أتاه ملكان منكر
ونكير» واستعيرت المناكرة للمحاربة
الصفحه ٦٢٢ :
لما له من القوة ،
ومنه قيل أنا يدك ويقال وضع يده فى كذا إذا شرع فيه. ويده مطلقة عبارة عن إيتاء
النعيم
الصفحه ٦٤٦ : : ٥٩٤
وصل : ٥٩٤
وضع : ٥٩٥
وضن : ٥٩٥
وطا : ٥٩٦
وطر : ٥٩٦
وعى : ٥٩٧
الصفحه ٣٦ : يظهر ظهوره. فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم
يدركه بذاته إذ كان حكمهما سوا
الصفحه ٣٨٦ : علم
أن العليقات
يلاقين الرقم
والعلوق الناقة
التي ترأم ولدها فتعلق به ، وقيل
الصفحه ٢٠٦ :
عطشان وسكران وقلما يبنى من فعل وقد جاء نعسان. وقيل هو منسوب إلى الرب الذي هو
المصدر وهو الذي يرب العلم
الصفحه ٢٨٧ : الجملة إذا تصورت علم أن كل ما ذكره المفسرون فى تفسير المتشابه لا
يخرج عن هذه التقاسيم نحو قول من قال
الصفحه ٦٢٤ :
الَّذِينَ آمَنُوا) قيل معناه أفلم يعلموا ولم يرد أن اليأس موضوع فى كلامهم
للعلم وإنما قصد أن يأس الذين آمنوا
الصفحه ١٤ : لِرَبِّها وَحُقَّتْ) ويستعمل ذلك فى العلم الذي يتوصل إليه بالسماع نحو قوله : (فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ
الصفحه ٤٣٢ : التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد فهو أخص من
العلم ، قال تعالى : (فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ لا يَكادُونَ
الصفحه ٤٤٣ : : (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى) فإن ذلك متناول للمرض فى المعنى كما أن النفي فى قولك : ما
علم الله