آباء متقدمون جمعه أسلاف وسلوف. والسالفة صفحة العنق ، والسلف ما قدم من الثمن على المبيع والسالفة والسلاف المتقدمون فى حرب أو سفر وسلافة الخمر ما بقي من العصير والسلفة ما تقدم من الطعام على القرى ، يقال سلفوا ضيفكم ولهذوه.
(سلق) : السلق بسط بقهر إما باليد أو باللسان ، والتسلق على الحائط منه قال : (سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ) يقال سلق امرأته إذا بسطها فجامعها ، قال مسيلمة إن شئت سلقناك وإن شئت على أربع والسلق أن تدخل إحدى عروتى الجوالق فى الأخرى ، والسليقة خبز مرقق وجمعها سلائق ، والسليقة أيضا الطبيعة المتباينة ، والسلق المطمئن من الأرض.
(سلك) : السلوك النفاذ فى الطريق ، يقال سلكت الطريق وسلكت كذا فى طريقه ، قال تعالى : (لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً) وقال : (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً) ـ (يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) ـ (وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً) ومن الثاني قوله : (ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) وقوله : (كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ) ـ (كَذلِكَ سَلَكْناهُ) ـ (فَاسْلُكْ فِيها) ـ (يَسْلُكْهُ عَذاباً) قال بعضهم : سلكت فلانا طريقا فجعل عذابا مفعولا ثانيا ، وقيل عذابا هو مصدر لفعل محذوف كأنه قيل نعذبه به عذابا ، والطعنة السلكة تلقاء وجهك ، والسلكة الأنثى من ولد الحجل والذكر السلك.
(سلم) : السلم والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة ، قال : (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) أي متعر من الدغل فهذا فى الباطن ، وقال تعالى : (مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها) فهذا فى الظاهر وقد سلم يسلم سلامة وسلاما وسلمه الله ، وقال تعالى : (وَلكِنَّ اللهَ سَلَّمَ) وقال : (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) أي سلامة ، وكذا قوله : (اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا) والسلامة الحقيقية ليست إلا فى الجنة ، إذ فيها بقاء بلا فناء وغنى بلا فقر ، وعز بلا ذل ، وصحة بلا سقم ، كما قال تعالى : (لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ) أي السلامة ، قال : (وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ) وقال تعالى : (يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ) يجوز أن يكون كل ذلك من السلامة. وقيل السلام اسم من أسماء الله تعالى ، وكذا قيل فى قوله : (لَهُمْ دارُ السَّلامِ) ـ (السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ) قيل وصف بذلك من حيث لا يلحقه العيوب والآفات التي تلحق الخلق ، وقوله : (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
