(خذ) : قال الله تعالى : (فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) وخذوه أصله من أخذ وقد تقدم.
(خر) : (فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ) وقال تعالى : (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُ) وقال تعالى : (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) فمعنى خر سقط سقوطا يسمع منه خرير ، والخرير يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو. وقوله تعالى : (خَرُّوا لَهُ سُجَّداً) فاستعمال الخرّ تنبيه على اجتماع أمرين : السقوط وحصول الصوت منهم بالتسبيح ، وقوله من بعده (وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) ، فتنبيه أن ذلك الخرير كان تسبيحا بحمد الله لا بشيء آخر.
(خرب) : يقال خرب المكان المكان خرابا وهو ضد العمارة ، قال الله تعالى :
(وَسَعى فِي خَرابِها) وقد أخربه ، وخربه قال الله تعالى : (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ) فتخريبهم بأيديهم إنما كان لئلا تبقى للنبى صلىاللهعليهوسلم وأصحابه ، وقيل كان بإجلائهم عنها. والخربة شق واسع فى الأذن تصورا أنه قد خرب أذنه ، ويقال رجل أخرب وامرأة خرباء نحو أقطع وقطعاء ثم شبه به الخرق فى أذن المزادة فقيل خربة المزادة ، واستعارة ذلك كاستعارة الأذن له ، وجعل الخارب مختصا بسارق الإبل ، والخرب ذكر الحبارى وجمعه خربان قال الشاعر :
أبصر خربان فضاء فانكدر
(خرج) : خرج خروجا : برز من مقره أو حاله سواء كان مقره دارا أو بلدا أو ثوبا ، وسواء كان حاله حالة فى نفسه أو فى أسبابه الخارجة ، قال تعالى : (فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ) وقال تعالى : أخرج (مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها) وقال : (وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها) ـ (فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ) ـ (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها) والإخراج أكثر ما يقال فى الأعيان نحو (أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) وقال عزوجل : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ) ـ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً) وقال تعالى : (أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ) وقال : (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) ويقال فى التكوين الذي هو من فعل الله تعالى : (وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ) ـ (فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى) وقال تعالى : (يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ) والتخريج أكثر ما يقال فى العلوم والصناعات ، وقيل لما يخرج من الأرض ومن وكر الحيوان ونحو ذلك خرج وخراج ، قال الله تعالى : (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
