البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٣٥٤/٣١ الصفحه ٧٥ : إلى المؤمنين ، لتبيّن الآية جانباً آخر من أحكام الإسلام ، وخاصة ما كان
مرتبطاً بآداب معاشرة النبي
الصفحه ٤٤ : مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا
رَّحِيمًا).
إنّه تعالى
يغفر لكم ما سبق ، ويعفو عن
الصفحه ٦٤ :
(وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ
الصفحه ٨٤ :
يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ
ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢) لِيُعَذِّبَ
الصفحه ٣٣٧ : والمصادر الإسلامية المختلفة أنّ عدد الأنبياء كان (١٢٤) ألف نبي. لقد
واجه كل منهم ما تواجهه أنت اليوم
الصفحه ٣٩٤ :
قَدِيرٌ).
(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ
الصفحه ٣٩٦ : ءم
مع بدايتها والموضوع العام الساري عليها.
بحث
ماذا
كان دين الرسول الأعظم قبل نبوّته : لا يوجد شك في
الصفحه ٥٦٧ : (٣٤) فَأَخْرَجْنَا
مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا
وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ
بَيْتٍ
الصفحه ١٣ : : «حقّاً أقول : لم يكن لقمان نبيّاً ، ولكن
كان عبداً كثير التفكّر ، حسن اليقين ، أحبّ الله فأحبّه ومنّ عليه
الصفحه ٧٦ :
لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ).
ثم تبيّن الآية
الحكم الخامس بأنّه : (وَمَا كَانَ لَكُمْ
أَن تُؤْذُوا رَسُولَ
الصفحه ١٩٦ :
(فَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠) قَالَ
قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي
الصفحه ٢٣٤ : كان يقوم معظم الليل في عبادة الله ، ويصوم
نصف أيّام السنة.
وأمّا من حيث
النعم الإلهية ، فقد أنعم
الصفحه ٤٠٦ :
: إنّ إبراهيم عليهالسلام كان الجد الأكبر للعرب ، وكانوا يعدونه محترماً
ويقدّسونه ، ويفتخرون بتأريخه
الصفحه ٤١٦ :
إنّ المثل كان
من جانب المشركين ، وضرب فيما يتعلق بالأصنام ، لأنّا نقرأ في الآيات التالية : (مَا
الصفحه ٥١١ :
خلال موسم الحج من المدينة إلى مكة وبايعوا النبي صلىاللهعليهوآله في العقبة ، وكان تعاملهم في