البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٣٥٤/١٦ الصفحه ٤٩٣ :
وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ
يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) (٣٥
الصفحه ٤٩ :
الثالثة كذلك ثم خرج وقد صدعها فسأله سلمان عما رأى من البرق فقال رسول
الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٠١ : والآلام ، منحه الله سبحانه وتعالى وساماً خالداً يفتخر به في
العالمين (سَلمٌ عَلَى نُوحٍ
فِى الْعَالَمِينَ
الصفحه ٢٠٨ : بالسلام : (سَلمٌ عَلَى
إِبْرهِيمَ).
نعم ، إنّا
كذلك نجزي ونثيب المحسنين : (كَذلِكَ نَجْزِى
الصفحه ٢٧٦ : الأوّل ، وهكذا يبقى محروماً محتاجاً عاجزاً تائهاً. وفي مقابله هناك
رجل سلم لرجل واحد (وَرَجُلاً سَلَمًا
الصفحه ٢٨١ : المائدة : (يَهْدِى بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ
رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلمِ وَيُخْرِجُهُم مّنَ الظُّلُمَاتِ
الصفحه ٤٢٥ : وجرح
للمشاعر ، بل أعرض عنهم (وَقُلْ سَلمٌ) لا سلام تحيّة ومحبّة ، بل سلام وداع وافتراق.
إنّ هذا
الصفحه ٤٦٦ : » ، وتقال عادةً للسلالم التي يصعد الإنسان بتسلقها إلى الأعلى ؛ و «الدركات»
جمع «درك» ، وهي تقال للسلّم الذي
الصفحه ٥٢٦ : إلّاإذا فشلت الحلول السلمية.
ثم يبيّن
القرآن الوظيفة الثالثة فيقول : (فَإِن فَاءَتْ
فَأَصْلِحُوا
الصفحه ٥٦٥ : يبيّن
القرآن حالهم فيقول : (إِذْ دَخَلُوا
عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلمًا قَالَ سَلمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله أنّه كان قد أعتقه وكان يعامله كولده الحبيب العزيز.
ويستفاد من هذه
الآية أنّ شجاراً قد وقع بين
الصفحه ٧٩ :
عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ
وَكَانَ اللهُ غَفُوراً
الصفحه ٥٢ : .
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ
فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ
الصفحه ٦٧ :
(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ
أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
الصفحه ٧٤ :
أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً) (٥٢)
حكم