البحث في مختصر الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
٣٨٩/١٦ الصفحه ٢٠١ :
ثم تقول الآية
: (مَا أَنزَلْنَا
عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى). «تشقى» : مأخوذة من مادة الشقا
الصفحه ٥١٤ :
يرونه منسجماً مع ما ورد في كتبهم السماوية من علامات ودلائل.
ثم يضيف القرآن
في وصفهم قائلاً
الصفحه ٥٦٥ :
القرآن الكريم ، بل بحثاً عن اندحار الروم وانتصارهم في المستقبل ، ولكن مع
التدقيق يتّضح أنّ هذا
الصفحه ٨٦ :
النبي صلىاللهعليهوآله بالليل إذا تلا القرآن وصلّى عند الكعبة ، وكانوا
يرمونه بالحجارة ويمنعونه
الصفحه ١١٦ : : لماذا لم
ينزل القرآن دفعة واحدة على الرسول صلىاللهعليهوآله ، ولماذا كان نزوله تدريجياً؟ كما تشير إلى
الصفحه ٤٥٣ :
لو
نُزل القرآن على الأعاجم : في هذه الآيات يتكلم القرآن على واحدة من الذرائع
الإحتمالية من قبل
الصفحه ٤٥٤ :
تهمة
اخرى للقرآن : حيث إنّ الآيات المتقدمة ختمت بجملة (هَلْ نَحْنُ
مُنظَرُونَ) التي يقولها
الصفحه ١٥٤ : أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن
يُضَيّفُوهُمَا). والمقصود من كلمة قرية هو مدينة
الصفحه ٥١١ :
وفرعون وما جرى بينهما بدقائقه ، هو في نفسه دليل على حقانيّة القرآن ،
لأنّك لم تكن «حاضراً» في هذه
الصفحه ٥١٢ : لينذر قومه ، ففي هذه الآيات يبيّن القرآن ما ترتب من
لطف الله على وجود النبي في قومه فيقول : إنّنا وقبل
الصفحه ٥١٣ : ء اليهود والنصارى والأفراد الذين
يتمتعون بقلوب طاهرة ـ بالقرآن ونبي الخاتم صلىاللهعليهوآله.
قال سعيد
الصفحه ٤١ :
أيضاً مسألة وجود الشهيد في كل امّة (والذي ذكر قبل آيات معدودة) ، ولمزيد من
التوضيح يقول القرآن الكريم
الصفحه ٤٩ : الإلهية.
وبعد أن فنّد
القرآن شبهات المشركين يتطرق لذكر شبهة اخرى ، أو على الأصح لذكر إفتراء آخر
لمخالفي
الصفحه ٨٥ : أبواب التوبة ويتركها مفتوحة لإتمام
الحجة.
(وَإِذَا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ
الصفحه ١٠١ : وعلا.
(أَقِمِ الصَّلَاةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ