|
أتحسب أنّك جرم
صغير |
|
وفيك انطوى
العالم الأكبر؟ |
إنّ الإنسان إذا تأمّل في خلق نفسه فإنّه يصل ـ من دون شكّ ـ إلى معرفة الخالق الحكيم.
[٧] إغاثة الملهوف :
قال عليهالسلام : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتّنفيس عن المكروب (١).
إنّ إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب من أفضل الأعمال عند الله تعالى ومن أحبّها إليه ، ولها الآثار الوضعية المهمّة التي منها دفع البلاء في الدنيا وكفّارة الذنوب العظام في دار الآخرة.
[٨] وصف الدنيا :
قال عليهالسلام : ما أصف من دار أوّلها عناء ، وآخرها فناء؟ في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب. من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن (٢).
وهذا الوصف دقيق للغاية ، وملمّ بواقع الحياة الدنيا التي لم يعرف حقيقتها وكنهها سوى إمام المتّقين وسيّد العارفين صلوات الله عليه.
[٩] الزاهدون في الدنيا :
قال عليهالسلام : الزّاهدون في الدّنيا قوم وعظوا فاتّعظوا ، وأيقنوا فعملوا ،
__________________
(١) البصائر والذخائر ـ أبو حيّان التوحيدي : ١١١.
(٢) نصرة الثائر على المثل السائر : ١١٦.
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٦ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F386_mosoaimamali-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)