البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١١/١ الصفحه ٨٣ : روى
عنّي في ذلك رخصة فقد أبطل وأثم وجزاؤه النّار بما كذب ، اقسم بالله لسمعت رسول
الله
الصفحه ٧٤ :
الخوض معهم في أي
شأن من الشؤون ، ثمّ عرض الإمام إلى فقرة اخرى من وصيّته قائلا :
يا
كميل ، قل
الصفحه ٩٢ : : اتّباع الهوى ، وطول الأمل ».
طوبى للزاهدين في الدنيا
روى نوف البكالي
وهو من خيار أصحاب الإمام
الصفحه ١٠٠ : والإرشاد ما لا نجده في كلام أي واعظ ، فقد حفلت بالدعوة
إلى الإسراع إلى طاعة الله ، والاجتناب عن معاصيه
الصفحه ٤١ : ..
ويستمرّ الإمام الحكيم في وصيّته قائلا :
أي
بنيّ! إنّي لمّا رأيتني قد بلغت سنّا ، ورأيتني أزداد وهنا
الصفحه ٤٢ :
وتمثّله ، ويأخذ
الإمام المربّي في وصيّته قائلا :
أي
بنيّ! إنّي وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي
الصفحه ١ : بدّ أن ينتقم منه إن عاجلا أو آجلا.
٢٠٨
المقتول
دون ماله
روى
الإمام عن رسول الله
الصفحه ١٣ : بدّ أن ينتقم منه إن عاجلا أو آجلا.
٢٠٨
المقتول
دون ماله
روى
الإمام عن رسول الله
الصفحه ٥٨ : » (٣).
__________________
(١) يتواكلوا : أي
يتّكل بعضهم على بعض في خدمتك.
(٢) نهج البلاغة ـ
محمّد عبده ٣ : ٣٧ ـ ٥٧.
(٣) نهج السعادة
الصفحه ١٠١ :
__________________
(١) ومن ساعاها
فاتته : المراد أنّه من جدّ في طلب الدنيا فاتته ، أي سبقته ، فإنّه كلّما نال
منها شيئا فتحت
الصفحه ٣٦ : الرسائل والعهود : ١٤٤ ـ ١٤٥.
(٣) أي المعترف
بشدائده.
(٤) أي يؤمّل
البقاء والخلود في الدنيا ، وهذا لا
الصفحه ٥٦ : .
__________________
(١) القصد :
الاعتدال.
(٢) الصاحب مناسب
: أي يراعى فيه ما يراعى في النسب.
(٣) المراد مراعاة
حقّ الصديق في
الصفحه ٦٢ :
ولا
سخاء فالموت أولى به من الحياة ، لا تتمّ مروءة الرّجل حتّى لا يبالي أيّ ثوبيه
لبس ، ولا أيّ
الصفحه ٩٩ :
رهبة
منه دما ، ثمّ عمّرتم في الدّنيا ، ما الدّنيا باقية ، ما جزت أعمالكم عنكم ـ ولو
لم تبقوا شيئا
الصفحه ٤٤ :
ومعدن الرسالة.
٤ ـ الاستعانة
بالله تعالى في جميع الامور وطلب التوفيق.
٥ ـ ترك كلّ شبهة
تولج