الصفحه ١٥ : ................................................................ ٢٥
العمل بالسّنّة ............................................................... ٢٦
العلم
الصفحه ٧٧ : : « لا حول ولا قوّة إلاّ بالله » تكفها ، وقل عند كلّ
نعمة : « الحمد لله » تزدد منها ، وإذا أبطأت الأرزاق
الصفحه ٥٦ : ، فإن أنت لم تأته أتاك. ما
أقبح الخضوع عند الحاجة ، والجفاء عند الغنى! إنّما لك من دنياك ، ما أصلحت به
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام بهذه الوصية :
اوصيك
أي بنيّ! بتقوى الله ، وإقام الصّلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة عند محلّها
الصفحه ٦٥ : ء بالظّنّ على
الثّقة. ما أقبح الأشر عند الظّفر! والكآبة عند النّائبة! والغلظة والقسوة على
الجار! والخلاف على
الصفحه ٧٨ :
فاستغفر
الله يوسّع عليك فيها.
وضع الإمام عليهالسلام منهجا للتخلّص
عند كلّ شدّة وهو قول : « لا
الصفحه ٣٨ : :
فإنّي
أوصيك بتقوى الله ـ أي بنيّ ـ ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله.
وأيّ سبب أوثق من
الصفحه ٥٩ :
وصيّته
للإمام الحسين عليهالسلام
«
يا بنيّ! اوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ فى
الصفحه ٧٠ : الإنسان ينبغي له أن لا ينقد الطعام ، لا سيّما إذا
كان مدعوّا عند الغير ، تأسّيا بالنبيّ
الصفحه ٩٨ : الصّديان لم ينقع (٣).
فأزمعوا عباد الله الرّحيل عن هذه الدّار المقدور على أهلها الزّوال ، ولا
يغلبنّكم فيها
الصفحه ٩٣ :
عليهالسلام.
يا
نوف ، إنّ الله تعالى أوحى إلى عيسى أن مر بني إسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي
الصفحه ١٣٢ : ] موعظة :
ذمّ رجل الدنيا
عند الإمام عليهالسلام فردّ عليه بقوله :
الدّنيا
دار صدق لمن صدقها ، ودار
الصفحه ٧ : ............................................................. ٧٢
دعوات لا ترد ............................................................. ٧٣
الدعاء عند لبس
الصفحه ١٩ : ............................................................. ٧٢
دعوات لا ترد ............................................................. ٧٣
الدعاء عند لبس
الصفحه ١٠٩ : حفصة : لا نعرف كلمة بعد القرآن وبعد كلام رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخصر لفظا ولا أعمّ نفعا من
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٦ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٦ ]