البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٩/١ الصفحه ٤ : ............................................................... ٣٣
الفتوى بغير علم ............................................................ ٣٤
حقيقة
الصفحه ١٦ : ............................................................... ٣٣
الفتوى بغير علم ............................................................ ٣٤
حقيقة
الصفحه ٤٨ : زادك إلى يوم
القيامة ، فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمّله إيّاه ، وأكثر من تزويده
وأنت قادر
الصفحه ٦٥ : الصّاحب! والخبّ من ذوي المروءة! والغدر من السّلطان! وزل معه
حيث زال. لا تصرم أخاك على ارتياب ، ولا تقطعه
الصفحه ٤٢ : أمر نخيله (١) ، وتوخّيت لك جميله ،
وصرفت عنك مجهوله ، ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشّفيق
الصفحه ٣٧ :
عليّ
، وإقبال الآخرة إليّ ، ما يزعني عن ذكر من سواي ، والاهتمام بما ورائي ، غير أنّي
حيث تفرّد بي
الصفحه ٤٩ :
والمبطئ
عليها أقبح حالا من المسرع ، وأنّ مهبطك بها لا محالة إمّا على جنّة أو على نار ،
فارتد لنفسك
الصفحه ٣٩ :
وأمر
بالمعروف تكن من أهله ، وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد
في الله حقّ
الصفحه ٦١ :
في أرضه؟ ويستمر
الإمام في وصيّته قائلا :
يا
بنيّ! كم من نظرة جلبت حسرة! وكم من كلمة جلبت نعمة
الصفحه ٥٣ :
إلاّ
بشرّ ، ويسر لا ينال إلاّ بعسر؟! ...
وهذه اللوحة من
كلام الإمام عليهالسلام من ذخائر الآداب
الصفحه ٥٧ :
أخّر
الشّرّ فإنّك إذا شئت تعجّلته ، وقطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. من أمن الزّمان
خانه ، ومن أعظمه
الصفحه ١٢٨ :
إنّ المؤمن في تعب
دائم لأنّه يناهض رغباته وميوله وهواه ، كما أنّ الناس منه في راحة لأنّه لا يصدر
الصفحه ٦٦ :
أن
تسوءه. أكثر البرّ ما استطعت لجليسك ، فإنّك إذا شئت رأيت رشده.
من
كساه الحياء ثوبه اختفى عن
الصفحه ٨٤ : ، واتّبعت غيره ، فعانت من
الخطوب والأزمات ما لا توصف لمرارتها.
يقول عليهالسلام :
يا
كميل ، الدّين لله
الصفحه ١١٠ : هذه الكلمة
الذهبية من مناجم الأدب العلوي الذي أضاء سماء الفكر الإسلامي ، وعلّق عليها
الجاحظ بقوله