البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٧/١ الصفحه ٦٨ :
وصيّته
لكميل بن زياد
من الوصايا
الرفيعة للإمام عليهالسلام وصيّته إلى صاحبه وخليله العالم كميل
الصفحه ١٠٩ : ء
قضاء من الوصيّ
عليّ (١)
ونظم العبدليّ هذه
الكلمة الذهبية بقوله :
قال عليّ بن أبي
طالب
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام قال : رأيت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام خرج في غلس الليل ناظرا إلى النجوم ، فقال له :
« يا نوف
الصفحه ٦٥ : بالقيم التربوية والأخلاق الفاضلة ، وهذا نصّها :
« يا بنيّ! البغض سائق
إلى الحين. لن يهلك امرؤ عرف قدره
الصفحه ٦٠ : عمله
مفسد له في آخر عمره صائر إلى النّار. من تحرّى الصّدق خفّت عليه الامور.
يا
بنيّ! كثرة الزّيارة
الصفحه ٤٤ : الإنسان في الشبهات وتسلّمه إلى الضلال .. ويأخذ الإمام عليهالسلام في وصيّته قائلا
:
فتفهّم
يا بنيّ
الصفحه ٥١ : قبل فوات الأوان منه
.. ثمّ قال الإمام عليهالسلام :
يا
بنيّ! أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه
الصفحه ٤٢ : على ما
كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة ، ورجوت أن
يوفّقك الله فيه
الصفحه ٤١ :
٧ ـ الصبر على
المكروه.
٨ ـ الالتجاء إلى
الله تعالى في جميع الامور والأحوال ، فإنّ بيده العطا
الصفحه ٤٦ : ذهبت العدلية من
الإمامية والمعتزلة إلى أنّ الأمر من الشارع لم يتعلّق إلاّ بشيء حسن ، فيه مصلحة
تعود على
الصفحه ٤٥ : كان له
تعالى شريك لأتت به رسله ورأينا آثار ملكه التي تدلّ على وجوده ، إنّه ليس هناك
إلاّ إله واحد لا
الصفحه ٥٢ : من أسرع أن يلحق!
واعلم
يا بنيّ أنّ من كانت مطيّته اللّيل والنّهار ، فإنّه يسار به وإن كان واقفا
الصفحه ٦٣ :
وطاعته ، ولا تأسوا على ما صرف عنكم منها ـ أي من الدنيا ـ وانهضوا إلى عبادة ربّكم ، وشمّروا عن ساق
الجدّ
الصفحه ٤٣ : ! أنّ أحبّ ما أنت آخذ به إليّ من وصيّتي تقوى الله والاقتصار على ما فرضه
الله عليك ، والأخذ بما مضى عليه
الصفحه ٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقد وضعت المناهج الكاملة لحسن السلوك ، ولما يسمو به ويسعد به هذا الكائن
الحيّ من بني الإنسان