البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢١/٣١ الصفحه ١١٣ : الله لأقوام (٢).
إنّ الله تعالى
يعطي زينة الحياة الدنيا من مال وبنين لمن أحبه ومن جحده ، أمّا الآخرة
الصفحه ٤٢ : على ما
كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة ، ورجوت أن
يوفّقك الله فيه
الصفحه ٤٣ : ! أنّ أحبّ ما أنت آخذ به إليّ من وصيّتي تقوى الله والاقتصار على ما فرضه
الله عليك ، والأخذ بما مضى عليه
الصفحه ٤٧ :
إلاّ السراب.
ويستمرّ الإمام عليهالسلام في وصيّته قائلا :
يا
بنيّ! اجعل نفسك ميزانا فيما بينك
الصفحه ٥٦ : أبعد من بعيد ، والغريب من لم يكن له حبيب.
من
تعدّى الحقّ ضاق مذهبه ، ومن اقتصر على قدره كان أبقى له
الصفحه ٣٨ : :
فإنّي
أوصيك بتقوى الله ـ أي بنيّ ـ ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله.
وأيّ سبب أوثق من
الصفحه ٢٧ : ) البقرة : ١٨٠
( وَإِذْ قالَ لُقْمانُ
لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ
الصفحه ٤١ :
٧ ـ الصبر على
المكروه.
٨ ـ الالتجاء إلى
الله تعالى في جميع الامور والأحوال ، فإنّ بيده العطا
الصفحه ٦٣ : الإمام
أبناءه بهذه الوصية حينما ضربه ابن ملجم عليه لعنة الله ، قال عليهالسلام :
« عليكم بتقوى الله
الصفحه ٩٣ :
عليهالسلام.
يا
نوف ، إنّ الله تعالى أوحى إلى عيسى أن مر بني إسرائيل أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي
الصفحه ٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد بذلت في جمعها جهدا شاقا سائلا من الله تعالى أن
يتقبّل ذلك ، وأن يثيبنا عليه ، وأن يوفّقنا
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد بذلت في جمعها جهدا شاقا سائلا من الله تعالى أن
يتقبّل ذلك ، وأن يثيبنا عليه ، وأن يوفّقنا
الصفحه ٥٢ : من أسرع أن يلحق!
واعلم
يا بنيّ أنّ من كانت مطيّته اللّيل والنّهار ، فإنّه يسار به وإن كان واقفا
الصفحه ١٢٢ : هذه الكلمات
على أصناف الناس ، وذكر خصائصهم.
[٣٨] أصناف القرّاء :
قال عليهالسلام لأياس بن عامر
الصفحه ٦١ :
في أرضه؟ ويستمر
الإمام في وصيّته قائلا :
يا
بنيّ! كم من نظرة جلبت حسرة! وكم من كلمة جلبت نعمة