البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٩/١ الصفحه ٥٨ : » (٢).
وانتهت هذه الوصية
وهي حافلة بالقيم الكريمة ، والمثل العليا ، والنصائح الرفيعة التي لم يؤثر نظيرها
عن أي
الصفحه ١٠٠ : والإرشاد ما لا نجده في كلام أي واعظ ، فقد حفلت بالدعوة
إلى الإسراع إلى طاعة الله ، والاجتناب عن معاصيه
الصفحه ١٠١ :
__________________
(١) ومن ساعاها
فاتته : المراد أنّه من جدّ في طلب الدنيا فاتته ، أي سبقته ، فإنّه كلّما نال
منها شيئا فتحت
الصفحه ٣٦ : الرسائل والعهود : ١٤٤ ـ ١٤٥.
(٣) أي المعترف
بشدائده.
(٤) أي يؤمّل
البقاء والخلود في الدنيا ، وهذا لا
الصفحه ٥٦ : .
__________________
(١) القصد :
الاعتدال.
(٢) الصاحب مناسب
: أي يراعى فيه ما يراعى في النسب.
(٣) المراد مراعاة
حقّ الصديق في
الصفحه ٦٢ :
ولا
سخاء فالموت أولى به من الحياة ، لا تتمّ مروءة الرّجل حتّى لا يبالي أيّ ثوبيه
لبس ، ولا أيّ
الصفحه ٧٤ :
الخوض معهم في أي
شأن من الشؤون ، ثمّ عرض الإمام إلى فقرة اخرى من وصيّته قائلا :
يا
كميل ، قل
الصفحه ٨٣ : قبلت.
إنّ الله تعالى هو
الذي شرع الدين وفرض أحكامه وتعاليمه ، وليس للامّة أي مجال في التسرّف في أي
الصفحه ٩٩ : بكم :
أي أسرع بكم إلى الرحيل عن هذه الدنيا.
(٣) فقد أظلّكم :
أي قرب منكم حتى كأنّ له ظلّ قد ألقاه
الصفحه ٦ : الزهراء عليهاالسلام ........................................................ ٥٦
أفضل آية
الصفحه ١٨ : الزهراء عليهاالسلام ........................................................ ٥٦
أفضل آية
الصفحه ٣٨ : :
فإنّي
أوصيك بتقوى الله ـ أي بنيّ ـ ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله.
وأيّ سبب أوثق من
الصفحه ٤١ : ..
ويستمرّ الإمام الحكيم في وصيّته قائلا :
أي
بنيّ! إنّي لمّا رأيتني قد بلغت سنّا ، ورأيتني أزداد وهنا
الصفحه ٤٢ :
وتمثّله ، ويأخذ
الإمام المربّي في وصيّته قائلا :
أي
بنيّ! إنّي وإن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي
الصفحه ٤٤ : ذلك! فاعتصم بالّذي خلقك ورزقك وسوّاك ، وليكن له تعبّدك ،
وإليه رغبتك ، ومنه شفقتك ـ أي خوفك ...
أعرب