البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٧/١ الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الإمام إذا
ولي الخلافة أن يخرج نصارى نجران من جزيرة العرب لأنّهم كانوا مبعث فتنة وشقاء بين
الصفحه ٦ : الفتنة ............................................................. ٦٦
المسالمة
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الإمام إذا
ولي الخلافة أن يخرج نصارى نجران من جزيرة العرب لأنّهم كانوا مبعث فتنة وشقاء بين
الصفحه ١٨ : الفتنة ............................................................. ٦٦
المسالمة
الصفحه ٤١ : رأيي كما نقصت في جسمي ، أو يسبقني إليك بعض غلبات الهوى وفتن الدّنيا ، فتكون
كالصّعب النّفور.
وإنّما
الصفحه ٥٢ : والتبصّر بما بعده فإنّه يصرف الإنسان من فتن الدنيا وبوائقها
ويهدي إلى الطريق المستقيم ، كما حذّر
الصفحه ٩٣ : ، فإنّ خيرها زهيد ، وشرّها عتيد ، وصفوها يتكدّر ،
وجديدها يخلق ، وما فات فيها لم يرجع ، وما نيل فيها فتنة
الصفحه ٩٥ : ء ، فالمغرور من غرّته ، والشقيّ من فتن بها ، والسعيد من خشي ربّه ،
وعمل صالحا واهتدى فإنّها تكون دار تجارة وربح
الصفحه ٩٨ : الدنيا وفتنها وشرورها ، قال عليهالسلام :
« ألا وإنّ الدّنيا قد
تصرّمت ، وآذنت بوداع وتنكّر معروفها
الصفحه ١٠١ :
وفي
حرامها عقاب. من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها فاتته (١) ،
ومن قعد عنها
الصفحه ١١٢ : دار أوّلها
عناء ، وآخرها فناء؟ في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب. من استغنى فيها فتن ، ومن
افتقر فيها
الصفحه ٢٧ : رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
الصفحه ٣١ : ـ موسوعات التاريخ ومصادر الأدب العربي ، ونحن نقدّم إلى
القرّاء نماذج منها في إطار هذا الكتاب مع التعليق
الصفحه ٣٧ : الموت لو أتاك أتاني ،
فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي ، فكتبت إليك كتابي مستظهرا به إن أنا بقيت
لك
الصفحه ٤٢ : بتعليم كتاب الله عزّ وجلّ وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ،
وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره