البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٧/١ الصفحه ٣٧ : الدنيا عنه ، وإقبال الآخرة عليه ، الأمر
الذي صرفه عن كلّ شيء من امور الدنيا ، وجعله يتصرّف في جميع اموره
الصفحه ٤١ : ء والحرمان.
٩ ـ الاستخارة وهي
إحالة الرأي في جميع الامور إلى الله تعالى ليكون الإنسان على بصيرة من أمره
الصفحه ٤٢ : على ما
كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة ، ورجوت أن
يوفّقك الله فيه
الصفحه ٩٧ : بالظّعن ، ودللتم على الزّاد. وإنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : اتّباع
الهوى ، وطول الأمل ، فتزوّدوا في
الصفحه ٣٨ : :
فإنّي
أوصيك بتقوى الله ـ أي بنيّ ـ ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله.
وأيّ سبب أوثق من
الصفحه ٥٨ : ، وصلة الرّحم ، والحلم عند الجهل ، والتّفقّه في الدّين ،
والتّثبّت في الأمر ، والتّعاهد للقرآن ، وحسن
الصفحه ٥٠ : رحمته ، فلا يقنّطنّك إبطاء إجابته ، فإنّ العطيّة على قدر
النّيّة.
وربّما
أخّرت عنك الإجابة ، ليكون ذلك
الصفحه ٤٤ : المبتلي هو المعافي ، وأنّ الدّنيا لم تكن لتستقرّ
إلاّ على ما جعلها الله عليه من النّعماء ، والابتلا
الصفحه ٤٦ : ذهبت العدلية من
الإمامية والمعتزلة إلى أنّ الأمر من الشارع لم يتعلّق إلاّ بشيء حسن ، فيه مصلحة
تعود على
الصفحه ٦٧ :
صلته
، ولا على الإساءة أقوى منك على الإحسان إليه.
يا
بنيّ! إذا قويت فاقو على طاعة الله عزّ وجلّ
الصفحه ٨٠ :
وقوله
عزّ وجلّ : ( إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ
يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«
يا عليّ ،
إن أنت وليت هذا الأمر فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب » (١).
لقد عهد النبيّ
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم :
«
يا عليّ ،
إن أنت وليت هذا الأمر فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب » (١).
لقد عهد النبيّ
الصفحه ٣٩ :
وأمر
بالمعروف تكن من أهله ، وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد
في الله حقّ
الصفحه ٥٤ :
جواهر الحكمة وخلاصة العرفان والآداب ، فقد استهدفت بناء شخصيّة الإنسان على اصول
الاستقامة والفضائل