البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٧/١ الصفحه ١٢٤ : العفاف :
قال عليهالسلام : تمام العفاف الرّضا
بالكفاف (١).
إنّ هذه الكلمة ـ على
إيجازها ـ من روائع
الصفحه ٣٩ :
وأمر
بالمعروف تكن من أهله ، وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد
في الله حقّ
الصفحه ٥٤ :
يضرّه!
من أكثر أهجر. ومن تفكّر أبصر.
قارن
أهل الخير تكن منهم ، وباين أهل الشّرّ تبن عنهم. بئس
الصفحه ٩٧ : بالظّعن ، ودللتم على الزّاد. وإنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : اتّباع
الهوى ، وطول الأمل ، فتزوّدوا في
الصفحه ١٢٨ : بالكسل فإنّه لا يقوم بأي عمل يرضي الله تعالى.
[٦٤] من كنوز الجنة :
قال عليهالسلام : ثلاثة من كنوز
الصفحه ٦٧ :
صلته
، ولا على الإساءة أقوى منك على الإحسان إليه.
يا
بنيّ! إذا قويت فاقو على طاعة الله عزّ وجلّ
الصفحه ٥٥ :
وإيّاك
أن تجمح بك مطيّة اللّجاج. احمل نفسك من أخيك عند صرمه (١)
على الصّلة ، وعند صدوده على اللّطف
الصفحه ٥٠ : رحمته ، فلا يقنّطنّك إبطاء إجابته ، فإنّ العطيّة على قدر
النّيّة.
وربّما
أخّرت عنك الإجابة ، ليكون ذلك
الصفحه ٦٦ : العيون عيبه. من تحرّى القصد خفّت عليه المؤن. من لم
يعط نفسه شهوتها أصاب رشده.
مع
كلّ شدّة رخاء ، ومع
الصفحه ٧٦ : هذا العصر الذي طغت فيه المادة على كلّ شيء.
يقول الإمام عليهالسلام :
يا
كميل ، إنّ المؤمن من قال
الصفحه ٤٩ :
والمبطئ
عليها أقبح حالا من المسرع ، وأنّ مهبطك بها لا محالة إمّا على جنّة أو على نار ،
فارتد لنفسك
الصفحه ٥١ : ، ولا بدّ أنّه مدركه ، فكن منه على
حذر أن يدركك وأنت على حال سيّئة ، قد كنت تحدّث نفسك منها بالتّوبة
الصفحه ٣٠ :
الذات ، ويتميّز
الإنسان بذلك على سائر الكائنات الحيّة ويكون خليفة الله تعالى في أرضه.
٣
من
الصفحه ٦٠ : . ومن كنوز الإيمان الصّبر على المصائب.
والعفاف
زينة الفقر ، والشّكر زينة الغنى. ومن أكثر من شيء عرف به
الصفحه ٧٧ : بشربهم ، وتأكلون بأكلهم
، وتدخلون مداخلهم ، وربّما غلبتم على نعتهم ، أي والله! على إكراه منهم لذلك ولكنّ