البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١١/١ الصفحه ٣٨ : :
فإنّي
أوصيك بتقوى الله ـ أي بنيّ ـ ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله.
وأيّ سبب أوثق من
الصفحه ٦٨ : عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فقال :
ألا اخبرك بوصية
أوصاني بها يوما هي خير لك من الدنيا بما فيها
الصفحه ١٠٩ : ء
قضاء من الوصيّ
عليّ (١)
ونظم العبدليّ هذه
الكلمة الذهبية بقوله :
قال عليّ بن أبي
طالب
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام قال : رأيت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام خرج في غلس الليل ناظرا إلى النجوم ، فقال له :
« يا نوف
الصفحه ٦٠ : مات قلبه دخل النّار.
يا
بنيّ! لا تؤيس مذنبا ، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير ، وكم من مقبل على
الصفحه ٦٥ :
وصيّته
لمحمّد بن الحنفية
أوصى الإمام عليهالسلام ولده محمّد بن
الحنفية بهذه الوصية الحافلة
الصفحه ٥١ : قبل فوات الأوان منه
.. ثمّ قال الإمام عليهالسلام :
يا
بنيّ! أكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه
الصفحه ٤٤ : الإنسان في الشبهات وتسلّمه إلى الضلال .. ويأخذ الإمام عليهالسلام في وصيّته قائلا
:
فتفهّم
يا بنيّ
الصفحه ٦٧ :
صلته
، ولا على الإساءة أقوى منك على الإحسان إليه.
يا
بنيّ! إذا قويت فاقو على طاعة الله عزّ وجلّ
الصفحه ٥٩ : :
واعلم
أي بنيّ! إنّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره.
ومن
رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته. ومن سلّ
الصفحه ٢ :
«
من قتل دون
ماله فهو شهيد
» (١).
أضفى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الشهادة على من
يقتل دون
الصفحه ١٤ :
«
من قتل دون
ماله فهو شهيد
» (١).
أضفى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الشهادة على من
يقتل دون
الصفحه ٤١ :
٧ ـ الصبر على
المكروه.
٨ ـ الالتجاء إلى
الله تعالى في جميع الامور والأحوال ، فإنّ بيده العطا
الصفحه ٤٦ : ذهبت العدلية من
الإمامية والمعتزلة إلى أنّ الأمر من الشارع لم يتعلّق إلاّ بشيء حسن ، فيه مصلحة
تعود على
الصفحه ٤٧ :
إلاّ السراب.
ويستمرّ الإمام عليهالسلام في وصيّته قائلا :
يا
بنيّ! اجعل نفسك ميزانا فيما بينك