الصفحه ١١٩ : (١).
لا راحة للحسود
لأنّه في همّ وحزن حينما يرى النعمة على المحسود ، فإنّه يتمنّى زوالها ، كما أنّه
لا إخا
الصفحه ٣٩ : :
أوّلا ـ وسائل إصلاح النفس :
وأدلى الإمام عليهالسلام بالوسائل التي
يسيطر بها الإنسان على نفسه ، ويكبح
الصفحه ٦١ :
في أرضه؟ ويستمر
الإمام في وصيّته قائلا :
يا
بنيّ! كم من نظرة جلبت حسرة! وكم من كلمة جلبت نعمة
الصفحه ٧٠ : قلّة الطّعام وقلّة الماء.
وضع الإمام عليهالسلام بهذا المقطع
برامج لآداب الطعام ، كما وضع منهجا صحيّا
الصفحه ٧١ : الجسم منوطة بقلّة الطعام وقلّة الشراب ، وهذا
ما أكّده الأطباء ... ويستمرّ الإمام في وصيّته قائلا :
يا
الصفحه ١١٢ : حزن (٢).
وهذا الوصف دقيق
للغاية ، وملمّ بواقع الحياة الدنيا التي لم يعرف حقيقتها وكنهها سوى إمام
الصفحه ١١٣ :
إن
نالهم يسر شكروا ، وإن نالهم عسر صبروا (١).
وأحاط كلام الإمام
عليهالسلام بحقيقة الزاهدين في
الصفحه ٣ : ........................................................................... ٩
اضواء على السّنّة المحمّديّة
١٣ ـ
٢١
مسند الإمام
٢٣ ـ
١٤٢
إصابة السّنّة
الصفحه ١٥ : ........................................................................... ٩
اضواء على السّنّة المحمّديّة
١٣ ـ
٢١
مسند الإمام
٢٣ ـ
١٤٢
إصابة السّنّة
الصفحه ٨١ : فرض ، وإنّما قدّمنا عمل النّوافل
بين أيدينا للأهوال العظام والطّامة يوم القيامة.
عرض الإمام
الصفحه ٩٥ : ، وحدّثتهم فصدّقوا ، ووعظتهم فاتّعظوا ... » (٤).
تحدّث الإمام عليهالسلام عن الدنيا وأنّها
دار زوال وفنا
الصفحه ٩٨ :
تصرّم الدنيا
خطب الإمام عليهالسلام أصحابه بهذه
الخطبة البليغة وقد وعظهم بها ، وحذّرهم من غرور