البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٩٦/٣١ الصفحه ٢ : وليّ
التوفيق
__________________
(١) مسند أحمد بن
حنبل ١ : ٣١ ، رقم الحديث ٥٩٠.
الصفحه ١٤ : وليّ
التوفيق
__________________
(١) مسند أحمد بن
حنبل ١ : ٣١ ، رقم الحديث ٥٩٠.
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام بهذه الوصية :
اوصيك
أي بنيّ! بتقوى الله ، وإقام الصّلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة عند محلّها
الصفحه ١٢٢ : هذه الكلمات
على أصناف الناس ، وذكر خصائصهم.
[٣٨] أصناف القرّاء :
قال عليهالسلام لأياس بن عامر
الصفحه ١٠٥ :
فكأنّهم
قد بلغوه.
وكم
عسى المجري إلى الغاية أن يجري إليها حتّى يبلغها! وما عسى أن يكون بقاء من
الصفحه ٧٤ :
الخوض معهم في أي
شأن من الشؤون ، ثمّ عرض الإمام إلى فقرة اخرى من وصيّته قائلا :
يا
كميل ، قل
الصفحه ٧٦ :
عنه عند الجريرة ، إلى غير ذلك من الآثار التي ذكرها الإمام عليهالسلام ، وهي نادرة
الوجود أو معدومة في
الصفحه ٩٧ : لا ينفعه الحقّ
يضرّه الباطل ، ومن لا يستقم به الهدى ، يجرّ به الضّلال إلى الرّدى. ألا وإنّكم
قد أمرتم
الصفحه ٩٩ : من جهدكم ـ أنعمه عليكم العظام ، وهداه إيّاكم للإيمان » (١).
إنّ مواعظ الإمام عليهالسلام تنفذ إلى
الصفحه ٦٩ :
يا
كميل ، ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.
يا
كميل ، إذا أكلت الطّعام فسمّ باسم الله
الصفحه ٣٧ :
عليّ
، وإقبال الآخرة إليّ ، ما يزعني عن ذكر من سواي ، والاهتمام بما ورائي ، غير أنّي
حيث تفرّد بي
الصفحه ٤٠ :
٤
ـ ذكر الموت : أمّا ذكر الموت
فإنّه يذلّل النفس ، ويصدّها عن اقتراف المحارم والآثام ، ويهديها إلى
الصفحه ٤٨ : إلى مستوى
سحيق.
٧ ـ أنّه عليهالسلام نهى من الافراط
في جمع الأموال التي تجرّ الويل والعطب ، فإنّ من
الصفحه ٨٢ :
ونسبهم
إلى الفسق بقوله : ( أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) (١).
وفي هذا المقطع
الدعوة إلى التقوى
الصفحه ١٠٤ : الأمور ، والسّياقة إلى الورد
المورود ، فـ ( كُلُّ نَفْسٍ مَعَها
سائِقٌ وَشَهِيدٌ ) (١) :
سائق يسوقها إلى