البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٧/١٦ الصفحه ٤٩ :
والمبطئ
عليها أقبح حالا من المسرع ، وأنّ مهبطك بها لا محالة إمّا على جنّة أو على نار ،
فارتد لنفسك
الصفحه ٥١ : ، ولا بدّ أنّه مدركه ، فكن منه على
حذر أن يدركك وأنت على حال سيّئة ، قد كنت تحدّث نفسك منها بالتّوبة
الصفحه ٦٠ : . ومن كنوز الإيمان الصّبر على المصائب.
والعفاف
زينة الفقر ، والشّكر زينة الغنى. ومن أكثر من شيء عرف به
الصفحه ٧٧ : بشربهم ، وتأكلون بأكلهم
، وتدخلون مداخلهم ، وربّما غلبتم على نعتهم ، أي والله! على إكراه منهم لذلك ولكنّ
الصفحه ٧٨ : حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم » ، كما أرشده
لزيادة النعمة ، وهو قول : الحمد لله ، كما دلّ على
الصفحه ٨٢ : والعمل الصالح ، والنظر إلى نعم الله المتظافرة على الإنسان
التي يجب أن تقابل بالشكر والثناء والتحميد
الصفحه ٨٥ :
حكى هذا المقطع
تحريف اليهود والنصارى لما انزل على أنبيائهم فزادوا ونقصوا حتى تشوّهت شريعة موسى
الصفحه ١١٠ : هذه الكلمة
الذهبية من مناجم الأدب العلوي الذي أضاء سماء الفكر الإسلامي ، وعلّق عليها
الجاحظ بقوله
الصفحه ١٣٠ : من يقنع بما
قسم الله له ، حتّى لو كان قليلا ، يعدّ أشكر الناس لله ، ومن لا يقنع بما أنعم
الله عليه
الصفحه ٢ :
«
من قتل دون
ماله فهو شهيد
» (١).
أضفى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الشهادة على من
يقتل دون
الصفحه ١٤ :
«
من قتل دون
ماله فهو شهيد
» (١).
أضفى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الشهادة على من
يقتل دون
الصفحه ٤١ :
٧ ـ الصبر على
المكروه.
٨ ـ الالتجاء إلى
الله تعالى في جميع الامور والأحوال ، فإنّ بيده العطا
الصفحه ٤٤ : المبتلي هو المعافي ، وأنّ الدّنيا لم تكن لتستقرّ
إلاّ على ما جعلها الله عليه من النّعماء ، والابتلا
الصفحه ٤٦ : ذهبت العدلية من
الإمامية والمعتزلة إلى أنّ الأمر من الشارع لم يتعلّق إلاّ بشيء حسن ، فيه مصلحة
تعود على
الصفحه ٤٧ : .
٢ ـ التحذير من
ظلم الغير ، فكما أنّ الإنسان يشجب من يعتدي عليه كذلك عليه أن يحمل هذا الشعور مع
الغير