البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٩١/١٦ الصفحه ١٣٢ :
[٧٩] بعض الخصال السيّئة :
قال عليهالسلام : لا تكوننّ كمن يعجز عن
شكر ما اوتي ، ويبتغي الزّيادة
الصفحه ٣٨ :
رابعا : أعرب الإمام عن مدى حبّه وودّه لولده الإمام الحسن عليهالسلام ، فإنّه بعضه ،
بل كلّه ، فهو
الصفحه ٤٠ :
٤
ـ ذكر الموت : أمّا ذكر الموت
فإنّه يذلّل النفس ، ويصدّها عن اقتراف المحارم والآثام ، ويهديها إلى
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام : أوّل عوض
الحليم عن حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل (٢).
إنّ أوّل ما يكسبه
الإنسان عن هذه
الصفحه ١٢٧ : عليهالسلام : من قنع باليسير استغنى
عن الكثير ، ومن لم يستغن بالكثير افتقر إلى الحقير.
القناعة كنز لا
يفنى
الصفحه ٢ : بثيابه فإنّ هذه الآثار لا تترتّب عليه.
وبهذا نطوي الحديث
عن مسند الإمام عليهالسلام ، وهو بعض ما يرويه
الصفحه ١٤ : بثيابه فإنّ هذه الآثار لا تترتّب عليه.
وبهذا نطوي الحديث
عن مسند الإمام عليهالسلام ، وهو بعض ما يرويه
الصفحه ٣٥ : التي
وضعت الاسس الرفيعة لسموّ النفس وتهذيبها وكمالها وصرفها عن مآثم هذه الحياة التي
تهبط بالإنسان إلى
الصفحه ٤٤ : الحياة
ومالك الموت ، فعلى الإنسان أن يوكل اموره إليه ، ولا يلتجأ إلى غيره ، كما أعرب عليهالسلام عن تقلّب
الصفحه ٤٨ : ذا مسافة بعيدة ، ومشقّة شديدة ، وأنّه لا غنى بك فيه عن حسن الارتياد
، وقدّر بلاغك من الزّاد ، مع خفّة
الصفحه ٤٩ : الإنسان أمامه
عقبة كئود تحفّ بها المخاطر والأهوال والشدائد فعليه أن ينقذ نفسه فلا يقترف ما
يبعده عن الله
الصفحه ٥١ : تغترّ بما ترى من إخلاد أهل الدّنيا إليها ، وتكالبهم عليها ، فقد نبّأك الله
عنها ، ونعت هي لك عن نفسها
الصفحه ٥٢ :
سلكت
بهم الدّنيا طريق العمى ، وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى ، فتاهوا في حيرتها ،
وغرقوا في نعمتها
الصفحه ٥٨ : » (٢).
وانتهت هذه الوصية
وهي حافلة بالقيم الكريمة ، والمثل العليا ، والنصائح الرفيعة التي لم يؤثر نظيرها
عن أي
الصفحه ٨٠ : الجادّة الواضحة الّتي لا تخرجك إلى
عوج ولا تزيلك عن منهج ما حملناك عليه ، وما هديناه إليك.
عرض الإمام