البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٩٠/٧٦ الصفحه ٩٦ : عن إدبار الدنيا ، والدعوة إلى العمل الصالح
، قال عليهالسلام :
« أمّا بعد ، فإنّ
الدّنيا قد أدبرت
الصفحه ٩٨ : ، وجأرتم جؤار متبتّل
الرّهبان ، وخرجتم إلى الله من الأموال والأولاد ، التماس القربة إليه في ارتفاع درجة
الصفحه ١٠١ : وشئون حياته ، وما يعقب من صحّته وسقمه وموته ، وغير ذلك ممّا
يجري عليه ، انظروا إلى هذه الخطبة ، قال
الصفحه ١٠٢ : ، قمصت بأرجلها ، وقنصت بأحبلها ، وأقصدت بأسهمها ،
وأعلقت المرء أوهاق المنيّة (٥) قائدة له
إلى ضنك المضجع
الصفحه ١٠٩ : ، بالإضافة إلى سموّ
فصاحتها وبلاغتها ... وإنّا لا نجد من روائع الفكر السليم والمنطق المحكم مثل ما
نجده في حكم
الصفحه ١١١ : ، فإنّ جهل الإنسان بنفسه يقوده إلى الهلاك والدمار ، ويلقيه في شرّ
عظيم.
[٥] الناس أعداء ما جهلوا
الصفحه ١١٢ :
تأمّل في خلق نفسه فإنّه يصل ـ من دون شكّ ـ إلى معرفة الخالق الحكيم.
[٧] إغاثة الملهوف :
قال
الصفحه ١١٣ : عليهالسلام : ما أقرب الرّاحة من
التّعب والبؤس من النّعم والموت من الحياة (٣)!
على الإنسان أن لا
يطمئنّ إلى
الصفحه ١١٨ : والالتجاء إلى الله تعالى.
[٢٥] مواصلة الأخ :
قال عليهالسلام : لا تقطع أخاك على
ارتياب ، ولا تهجره دون
الصفحه ١٢٠ : إلى جانب الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وحموه من كيد
القرشيّين الذين جهدوا على محو الإسلام وقلع
الصفحه ١٢١ : يعرفوا (٤).
وأشار عليهالسلام إلى الغوغاء : أتباع كلّ ناعق ، فإنّهم إذا اجتمعوا
الصفحه ١٢٥ : يعني الإنسان.
[٥٣] ظلم العباد :
قال عليهالسلام : شرّ الزّاد إلى المعاد
احتقاب ظلم العباد.
إنّ
الصفحه ١٢٨ : الإنسان من المثل الكريمة.
[٦٥] الاستغناء والاحتياج :
قال عليهالسلام : احتج إلى من شئت تكن
أسيره
الصفحه ١٣١ :
يغطّيه (٣).
وقد صحّفت هذه
الكلمة الذهبية إلى : « كلّ عيب الكرم يعطيه ».
[٧٨] جمال الرجل والمرأة
الصفحه ١٣٣ : .
(٢) البصائر
والذخائر : ٣٧.
(٣) الحكمة ٨٣ إلى
الحكمة ٨٨ عن كتاب التمثيل والمحاضرة ـ الثعالبي : ٣٠.