البحث في تفسير ابن عربي
٧٨/١ الصفحه ١٠٣ : ثمر شجرة واحدة ، فإن عمران بن يصهر أبا موسى وهارون كان من أسباط لاوي
بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
الصفحه ٣٧٥ : .
[٤] (وَقَضَيْنا إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
وَلَتَعْلُنَّ
الصفحه ٣٨٣ :
(وَلَقَدْ كَرَّمْنا
بَنِي آدَمَ) بالنطق والتمييز والعقل والمعرفة (وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ
الصفحه ٥٥ : (وَوَصَّى بِها) أي : بكلمة التوحيد (إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ) بنيه تأسيا (يا بَنِيَّ إِنَّ
اللهَ
الصفحه ٢٧١ : لنيات النفوس وهيئاتها تأثير فيما يباشرها من الأعمال فكل ما فعل بنية صادقة
لله تعالى عن هيئة نورانية
الصفحه ٢٩ : بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
(٣٩) يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ
الصفحه ٤٠ :
أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (١).
وقيل في قصتها :
إنّ شيخا من بني إسرائيل نتجت له عجلة على
الصفحه ٤١ : فَادَّارَأْتُمْ فِيها) إشارة إلى بيان سبب الأمر بذبح البقرة ، وهو أنه كان شيخ
موسر من بني إسرائيل وله ابن شاب
الصفحه ٤٤ : الثواب.
[٨٣] (وَإِذْ أَخَذْنا
مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ وَبِالْوالِدَيْنِ
الصفحه ٥٤ :
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ
الصفحه ٨١ : على قدر المؤونة».
[٢٤٦ ـ ٢٥٤] (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى
الصفحه ١٢٥ : كأصحاب الأنبياء السالفين. وكما قال
أنس عم أنس بن مالك يوم أحد حين أرجف بقتل رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٣٣ : ء بني إسرائيل كانت معجزتهم أن يأتوا بقربان
فيدعوا الله فتأتي نار من السماء تأكله. وتأويله : أن يأتوا
الصفحه ١٣٩ : وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ
وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ
الصفحه ١٤٨ : الحسين بن منصور قدّس الله روحه لإبراهيم بن أدهم رحمهالله ، لما سأله عن حاله ، وأجابه بقوله : أدور في