البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٤٧/١٦ الصفحه ١١١ : الرسول ـ
صلىاللهعليهوسلم
ـ ، وإقامة البرهان والحجة ، وخصومة المؤمن والكافر فى دين التوحيد ، وأذان
الصفحه ١٢٤ : وحره ، لا يتقى شيئا ولا يضره ،
حجا لرب مستقيم بره.
وكانت ربيعة تقول
: «لبيك اللهم حجا حقا ، تعبدا
الصفحه ١٥٠ : ) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ
إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا
الصفحه ١٥١ :
المؤمنين فى العبادات ، والطاعات ، وبيان حجة التوحيد وبرهان النبوات ، وذل الكفار
بعد الممات ، وعجزهم فى جهنم
الصفحه ١٦٨ :
اللهِ) يعنى ومن يصف مع الله (إِلهاً آخَرَ لا
بُرْهانَ لَهُ بِهِ) يعنى لا حجة له بالكفر ولا عذر يوم
الصفحه ١٨٩ : برىء منها فخاض الناس فى ذلك
فقال بعضهم قد كان كذا وكذا ، وقال بعضهم سمعت كذا وكذا ، وبعضهم عرض بالقول
الصفحه ٢٥٥ : بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)
الصفحه ٢٦٩ : (أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ
الْأَقْدَمُونَ) ـ ٧٦ ـ (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ
لِي) أنا برىء مما تعبدون ثم استثنى إبراهيم
الصفحه ٢٨١ : هاشم وبنى عبد المطلب فلم يجيبوك إلى الإيمان (فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا
تَعْمَلُونَ) ـ ٢١٦ ـ من الشرك
الصفحه ٢٩٢ : مَعَ
اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (٦٢) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ وَمَنْ
الصفحه ٣١٤ : (الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) يقول يبسط السحاب قدام
الصفحه ٣١٨ : الموت ـ عليهمالسلام (وَكُلٌّ أَتَوْهُ
داخِرِينَ) ـ ٨٧ ـ يعنى وكل البر والفاجر أتوه فى الآخرة صاغرين
الصفحه ٣٣٣ : الماضية ومناظرة المشركين يوم
القيامة ، واختيار الله ـ تعالى ـ ما شاء ، وإقامة البرهان على وجود الحق ، ووعد
الصفحه ٣٦٩ : اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا
هُمْ يُشْرِكُونَ (٦٥
الصفحه ٣٧٥ : بر الوالدين ، فارجع إليها فإن ربك الذي بالمدينة هو بمكة
فاعبده بها. فأخذ عياش عليهم المواثيق ألا