البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
١١١/١٦ الصفحه ١٤٨ : خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣) وَإِنَّ
الصفحه ١٦٢ : (وَهُوَ خَيْرُ
الرَّازِقِينَ) ـ ٧٢ ـ (وَإِنَّكَ
لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ـ ٧٣ ـ يعنى الإسلام
الصفحه ٢٢١ :
صُمًّا
وَعُمْياناً (٧٣) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا
وَذُرِّيَّاتِنا
الصفحه ٢٤٢ : (لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا
وَعُمْياناً) ـ ٧٣ ـ يقول لم يقفوا عليها صما لم يسمعوها ولا عميانا لم
الصفحه ٢٥٠ : يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ
تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣) قالُوا بَلْ وَجَدْنا
آباءَنا كَذلِكَ
الصفحه ٢٦٨ : تجيبكم الأصنام إذا دعوتموهم (أَوْ) هل (يَنْفَعُونَكُمْ) فى شيء إذا عبدتموها (أَوْ يَضُرُّونَ) ـ ٧٣
الصفحه ٢٩٣ : تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢)
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا
يَشْكُرُونَ (٧٣
الصفحه ٣١٦ : أَكْثَرَهُمْ) يعنى أكثر أهل مكة (لا يَشْكُرُونَ) ـ ٧٣ ـ الرب ـ عزوجل ـ فى تأخير العذاب عنهم (وَإِنَّ رَبَّكَ
الصفحه ٣٣٠ : فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٣) وَيَوْمَ
يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ
الصفحه ٣٥٥ :
الرزق (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ـ ٧٣ ـ ربكم فى نعمه فتوحدوه ـ عزوجل ـ (وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
الصفحه ٣٨١ : كذبون» يعنى بتكذيبهم إياى [٧٣
أ] حين قالوا إن العذاب ليس بنازل بهم فى الدنيا ، فأهلكهم الله ـ عزوجل
الصفحه ٣٨٢ : ، [٧٣ ب] بينما هم أحياء إذ صاح بهم جبريل
__________________
(١) من ز ، وفى أ :
خطأ.
(٢) ما بين
الصفحه ٤٦٦ : الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣))
الصفحه ٤٦٧ : ...)
الآية ٧٢ إلى آخر السورة.
(١) فى المصحف : (٣٣)
سورة الأحزاب مدنية
وآياتها ٧٣ نزلت بعد
سورة آل عمران
الصفحه ٥١١ : اللهُ غَفُوراً) لذنوبهم (رَحِيماً) ـ ٧٣ ـ بهم.
__________________
(١) سورة الأعراف :
١٧٢.